في هذا الوقت وعلى خط تل الشمالي للتقدم اخترقت اهم كتائب الدبابات الاسرائيلية خطوط الدفاع المصرية في زويف واقتربت من المراكز الدفاعية المصرية في «جرادة، التي تبعد خمسة أميال شرق العريش
بينما كانت قوات تل تخترق خان يونس، كان الجنرال يوفي على بعد عشرين مية من الجنوب يتقدم على بحر من التلال الرملية متجها إلى بير لحفان بأحد ألويته المدرعة. كان هذا الخط الوحيد الذي تركه المصريون من غير دفاع لأنهم كانوا يعتقدون أنه يتعذر المرور منه. توقف سير وفي اكثر من مرة بسبب الالغام المزروعة لكنه لم يفقد أيا من دباباته. وفي فترة 9 ساعات تقدمت قواته الى بعد 90 ميلا ووصلت بير لحفان في الساعة السادسة مساء يوم
الاثنين.
هناك ركز يوفي قواته في شكل حاجز على الطريق من جبل لبني وابو عجيلة إلى العريش لمنع وصول الامدادات المصرية إلى العريش التي كانت عرضة لهجات اسرائيلية ضارية بقيادة الجنرال ت ل. وكما كان متوقعا ارسل المصريون امدادات إلى العريش وذلك بإيفاد لواء من الدبابات ولواء من المشاة عن طريق جبل لبني وابو عجيلة إلى العريش، وفي بير لحفان انقضت هذه القوات على دبابات الجنرال يوفي ودارت معركة عنيفة تكبد الاسرائيليون