هذه النجدة بالاضافة الى سربين من قاذفات القنابل تحولت كفة الميزان، فبينما راحت قاذفات القنابل الاسرائيلية تلقي بقذائف النابالم على القوات المصرية التي كانت تطوق الاسرائيليين، أخذت القوات الإسرائيلية التي وصلت حديثا بقصف المصريين وتمكنوا من هزم اللواء المصري بكامله مما سبب مقتل 1000 مصري و 300 قتيل اسرائيلي لا بد من الإشارة هنا إلى أن فضل ذلك يعود إلى السلاح الجوي الذي لم يكن تقف في وجهه قوة فعالة نظرة الشل الطيران المصري.
عندما علم رتل، أن هناك 350 قتيل اسرائيلي على بضعة أميال من الجنوب ارسل طائرة هليكوبتر لنقل جثثهم. ولما حاولت الهليكوبتر الهبوط على الأرض قوبلت بنيران مصرية. حينئذ ادرك الاسرائيليون بوجود لواء مصري تحجبه ارض خفيفة لم يرها الاسرائيليون وبقي
هذا اللواء في مراكز منيعة. على الفور تقدم اللواء الجنوبي الاسرائيلي وسار ببقية دباباته ليهاجم الخنادق المصرية.
كان الوقت ليلا ودارت معركة طاحنة. قاتل المصريون خلالها بضراوة لكن عبثا لأنه سرعان ما انقض سرب من القاذفات وتسبب في قتل من 1000 جندي مصري، ولما وصلت باقي القوات الاسرائيلية لتنضم إلى بعضها وجد 220 قتيلا اسرائيليا واضعاف هذا العدد جرحى.