رسم ت ل خطته بملاحظة اعتبارين: تفادي المدفعية المصرية وتجنب العام المصريين. وهذا ما دفعه لان يقرر اختراق دفاع رفح عن طريق خان يونس المجاورة ووجد ان لا بد من طلب قوة ج وية لقصف الفرقة العشرين الفلسطينية وفرقة المشاة المصرية السابعة وعمل على ان تكون قواته بعيدة عن مدى المدفعية المصرية إلا بعد أن تكون قد ضربت من الجو.
وبعد دخوله خان يونس سوف يندفع بقواته إلى رفح متجنبا الالغام بالتقدم السريع وبشكل عامودي مستخدمين الطرق الداخلية المصرية. وعرف تل أن هناك أكثر من مائة دبابة مصرية منتشرة داخل المنطقة الدفاعية عن رفح - العريش وان هذه الديابات تتجول من مكان لآخر وافترض تل أن قواته لن تتأثر بالألغام في حال اختراق الدفاع المصري. بينما كانت قاذفات القنابل الاسرائيلية تضرب مواقع المصريين راح لواء ه اجم خان يونس من الجانب الشمالي، عزم تل على ارسال کتيبتان لتطويق حقول ألغام المصريين وخنادقهم التي تمتد من رفح. واستطاعت هذه القوات أن تحتل مؤخرة الخنادق.
تحت وابل من نيران المدفعية والرشاشات والمدافع المضادة للدبابات ومدافع مضادة للطائرات وصل قوات تل