وخطوط مواصلاته يتعذر احتلاله في وجه الحشود المصريه الضخمة شمالي شبه جزيرة سيناء.
استطاع الاسرائيليون التقدم على شرم الشيخ عام 1904 لأن القوات المصرية في الشمال كانت ضئيلة والجزء الأكبر من الجيش المصري كان محشودة حول القاهرة وقناة السويس المقاومة الغزو الأنغلو - الفرنسي. أما في عام 1997 فان الحالة مختلفة تماما، حتى أن المصريين ادر کوا استحالة الدفاع عن شرم الشيخ لأنهم في 7 يونيه - حزيران أحسوا بمدى التقدم الذي احرزه الاسرائيليون في شمال شبه الجزيرة، فسحبوا قواتهم قبل وصول القوات الإسرائيلية.
عرف الاسرائيليون انه في هذه المرة ليس لديهم خبار إلا بالاصطدام بالقوة الرئيسية للجيش المصري المحتشدة على طول حدودهم الجنوبية وباختراق خطوطها في صحراء سيناء واذا تم لهم هذا سيتبعه فتح المضايق اوتوماتيكيا.
لم يكن الاسرائيليون المصريين الذين وزعوا نصف دباباتهم على فرق المشاة على اساس كتيبة دبابات لكل لواء من المشاة وكل لواء مدرعات لكل فرقة مشاة، اذ كانوا يؤمنون بتكتل قوام المدرعة كتلة واحدة.
والخطة التي وضعها الجنرال رابين القائد العام للقوات