الجنوبية الذي لم يكن مسدودة كان ذلك الخط الذي اتخذه الجنرال يوفي وكتيبته المدرعة من على التلال التي شكلتها الرياح - يبدو أن المصريين اعتقدوا أن المرور عن تلك التلال مستحيلا.
وكما خدع الطيران الاسرائيلي والبحرية الاسرائيلية المصريين بان حركوا بعضا من طائراتهم وقطعاتهم البحرية من الشمال التي كانت مسرحا للحرب إلى جوار البحر الأحمر، لعب الجيش الاسرائيلي ايضا دوره في الخداع. ولو قامت
طائرة استكشاف مصرية في الأيام السابقة للحرب والتقطت صورة لوجد المصريون أن هناك ثلاثة ألوية مدرعة اسرائيلية متاخمة للحدود الاسرائيلية - المصرية المقابلة للكونتيلا. والحقيقة لم تكن اكثر من لواء واحد معززة بدبابات زائفة في تمويه غير كامل جعلها تظهر أقوى بكثير مما هي في الحقيقة. كان واضحا أن هناك خطة إجمالية من الخداع ابتكرها الاسرائيليون لاقناع القيادة العليا المصرية ان اسرائيل تعد هجوما نحو الساحل إلى شرم الشيخ كما فعلت عام 1904، ونجحت الخدعة.
لكن الاسرائيليون لم يستطيعوا تكرار الاستراتيجية التي اتخذوها عام 1956، نظرا لأن موقع شرم الشيخ