الصفحة 72 من 382

وقد ذكرت له خلال حديثنا، كيف يبدو لي أنه نجح في العديد من المناصب، فرشف رشفة من الماء وغمغم معقبا بقوله: أنه لا يريد الخوض في جوانب شخصية. أعاد کيسي ورقة سيرته الذاتية إلى جيب سترته وجلس متاهبا لأول سؤال اطرحه عليه، فسألته عما يمكن أن يقوله لي عن بيل باكلي الذي اختطف في بيروت قبل عامين تقريبا من لقائنا. وبالتحديد يوم الجمعة 19 مارس 1984 م. ولقي حتفه. وكنت أريد معرفة الجهود التي بذلتها وكالة المخابرات المركزية الأميركية سعيا لإنقاذ حياة بيل، حيث سبق لي أن قضيت بعض الوقت في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك إسرائيل احاول جمع خيوط ذلك الموضوع.

فقاطعني كسي بسؤال قائلا: «هل تحدثت مع ادموني أو أي من رجاله في هذا الشان» . .

كان ناحوم موني قد أصبح رئيسا للموساد منذ عام 1982. وكان معروفا في حفلات الكوكتيل التي تقيمها السنارات المعتمدة في تل أبيب بانه ذواقة للخمور، وأثناء الحوار وصف كيسي أدموني بانه

يهودي يمكنه أن يفعل أي شيء من أجل تحقيق هدافه. لكن من الأمور المؤكدة عن ادموني أنه ولد في القدس في عام 1929 لأبوين من المهاجرين البولنديين ينتميان إلى الطبقة المتوسطة. وتلقى تعليمه في المدرسة الملحقة بمركز رحابيا الرياضي بمدينة القدس، واستطاع تنمية مهاراته اللغوية على نحو ساعده على الترقي إلى رتبة ملازم حيث خدم كضابط مخابرات في حرب الاستقلال عام 1948 من

وعقب كيسي على ذلك بقوله: «أن أدموني يستطيع أن يفهم اكثر من عشر لغات ..

بعد ذلك درس أدموني العلاقات الدولية في جامعة بركلي. ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت