الصفحة 68 من 382

والعسكرية وهي هيئة المخابرات الاتحادية الألمانية BND، والإدارة العامة للأمن الخارجي الفرنسية DGSE، ووكالة المخابرات المركزية الأميركية، وجهازي المخابرات الكندي والبريطاني

توفي بواكييم بعد تقاعده من الخدمة، اما بيل فقد لقي مصرعه على أيدي بعض الأصوليين الإسلاميين الذين اختطفوه في بيروت وتسببوا في احداث ازمة الرهائن الغربيين في العاصمة اللبنانية. .

كذلك التقيت ببعض اعضاء دوائر المخابرات الإسرائيلية الذين أمدوني في البداية بملفات عن خلفية محمد علي آغاء المتطرف التركي الذي حاول اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني، ورتب تلك الاتصالات شيمون فيزنتال صائد النازيين الشهير، الذي عمل كمصدره بالغ الأهمية لدى الموساد على مدى أكثر من أربعين عاما. ونظرا لشهرة فيزنتال وسمعته، لا يزال يجد الأبواب مفتوحة أمامه بكل ترحاب لا سيما في واشنطن

وخلال وجودي في واشنطن في مارس عام 1989 م علمت ببعض التفاصيل عن تازم العلاقة بين دوائر المخابرات الأميركية والإسرائيلية. فقد كنت في تلك الآونة في زيارة للعاصمة الأميركية لإجراء حوار مع ويليام كيسي، مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية آنذاك، كجزء من الإعداد لكتابي «رحلة في عالم الجنون، الذي يتناول في جانب منه مصرع بيل باكلي. وعلى الرغم من أن كيسي كان يرتدي بذلة تفصيل، إلا أن مظهره كان يوحي. على العكس من ذلك - بالافتقار إلى حسن الهندام. وكان فکاه بارزين ووجهه شاحبا وعيناه حمراوين. وكانت جلستنا معا في احد النوادي بواشنطن وبدا اثناءها كما لو كانت الدماء هربت من بشرته، بعد خمس سنوات قضاها مديرا الوكالة المخابرات المركزية الأميركية. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت