غضبي ونفاذ صبري وإنما لأني أرى في صداقة إنجلترا خير أمل للإسلام (1)
سبحان الله العظيم، انجلترا التي تعمل كل ما في وسعها للقضاء على الخلافة الإسلامية العثمانية، يرى بلنت فيها نصيحة لجواسيسه انها خير أمل في الإسلام.
ثم شخص السيد الأفغاني ومحمد عبده إلى لندن"بطلب من تشرشل تارکين تحرير الجريدة لإبراهيم جان المطر، وجيمس صنوع وانيس شاهدي الإيراني واضرابهم من اليهود والنصارى المخلصين للإنجليز."
يقول الشيخ رشيد: ثم شخص إلى لوندره بإيعاز اللورد تشرشل"واللورد سالبري"ليسألاه عن رايه في المهدية (2) . ثم عاد الأفغاني إلى فرنسا، وتعرف بكثير من علمائها وفلاسفتها فأحلوه مكانا عليا (3) . ومما قاله"سالبري"
للأفغاني:
1-علي شلش: الأفغاني و محمد عبده و السيد بلنت، كتاب الهلال ع 21 ص 149
2 -محمد رشيد رضا: تاريخ الأستاذ الإمام ص 100 محمد باشا
المخزومي، خاطرات جمال الدين
3 -محمد رشيد رضا ص 101، محمد باشا المخزومي، خاطرات جمال الدين