الخلاصة
إن القيادة في فن التأثير في السلوك الإنساني، بغية انجاز المهمة بالأسلوب، الذي يرغب فيه القائد. وقد يكون القائد نفسه منبثقأ بصورة تلقائية، أو قائدأ فذأ أو قائدة معينة. وكذلك يمكن تصنيف القادة، تبعا للمستوى الذي يمارسون فيه قيادتهم بالنسبة لأولئك الذين يقودونهم. وتتألف المستويات في القوات المسلحة التي تماثل الادارة العليا والوسطى والاشرافية في الصناعة المدنية، من الضابط الكبير General officer (فوق الزعيم) ، وضابط الميدان (ficell Grade) (officer ، وضابط السرية(Company Grade officer) ، وضابط الصف (noncommissianel) والقيادة المستخدمة في هذه المستويات، هي عمل دو متغيرات مختلفة، يمكن تصنيفه من أجل الدراسة، إلى ثلاثة عوامل رئيسية: ميزات الشخصية، وأثار المواقف، والقرى المحركة للجماعة
مثل كل عامل من هذه العوامل طريقة لمعالجة القيادة. ففي طريقة معالجة المميزات تعتبر القيادة ميزة مجسمة في شخصية القائد. وفي طريقة معالجة القوى المحركة للجماعة، تمنح القيادة من قبل التابع للفرد الذي يلاحظ بأنه قادر إلى أبعد الحدود على توفير حاجات الجماعة وفي طريقة معالجة المواقف، تعتبر القيادة عملا يتميز بمهارات القائد في معالجة مواقف بيئية معينة، وكل هذه الطرق للمعالجة، له دليل يؤيده، ودليل يناقضه وفقط بتوحيد الطرق الثلاثة للمعالجة، يمكن ايضاح أمرين: الدلائل المؤيدة والدلائل المناقضة
لذلك، يتضمن المفهوم الموحد الطرق الرئيسية الثلاث لمعالجة القيادة، وفي هذا المفهوم تعتبر القيادة عملية تفاعل ديناميكية تتضمن القائد وأتباعه والأوضاع البيئية. ويصلح هذا المفهوم كإطار للتنسيق للمساعدة في تحليل عملية القيادة، وفي حل مشاكل محددة للقيادة، وفي تنمية مهارات القيادة، وكأي نظام فلسفي، يحاول تنظيم عدد ضخم من المتغيرات في ترتيب متلاحم إلى حد ما، ربما يصلح کمرشد للفهم والعمل
كتب مقترحة للمطالعة الاضافية