يستخدموا تقليد الأنظمة في التنبؤ بنتائج الأعمال المقرر تنفيذها، أو في تقييم طرق العمل الحبارية، وكذلك باستطاعة تقليد الأنظمة أن يساعد في تحديد نقاط الضعف في نظام يعمل حالية. وثمة استعمال شائع آخر هو استعماله كوسيلة لتدريب القادة
إن نماذج الكمبيوتر هي عبارة عن نماذج للتقليد متعددة الاستعمالات، وتستعمل على نطاق واسع، وحيث إن اجهزة الكمبيوتر تعمل بناء على معلومات ثابتة، وهي موضوعية تماما في معالجاتها، لذا فان إحدى أهم المشاكل التي تجري مواجهتها في تكييف الأجهزة البدوية وفقا النموذج الكمبيوتر، هي الوصف الكمي للمتغيرات المستخدمة. فمن الواجب تعيين كافة المتغيرات بصورة دقيقة، وتحديد قيم عددية لها. ويجب أن يتميز القائد بالتقييم البارع لعلاقات التفاعل بين هذه المتغيرات في تصميمه لنموذج الكمبيوتر. ويفترض هذا سلفا اطلاعا متازة من جانبه على كافة مظاهر الجهاز، كما يوجد حاليا.
هناك بعض التقييدات الواضحة إلى حد ما التقليد الأنظمة، فمن واجب القائد أن يتحقق أن النتائج مبنية على الحقائق والافتراضات التي أدخلها في النموذج، وبسبب هذه الافتراضات المستلزمة لا يمكن اثبات دقة النموذج. ومع ذلك، فاذا كان من المتعين أن يكون التقليد ذا قيمة بأي شكل من الأشكال، فان القائد يجب أن يثق بالنتائج. وأخيرا فان التقييد الواضح إلى أبعد الحدود النموذج التقليد المكيف وفقا للكمبيوتر، يجري ادخاله من قبل الناس. ومن المستحيل عملية تحديد مقدار تفاعل المتغير الانساني، ومن النادر أن يكون بالمستطاع تكيفه بصورة فعالة وفقا لتقليد الكمبيوتر.
الأدوات المساعدة للادارة
يتحول الكمبيوتر الأن بسرعة البصبح أداة مساعدة قيمة إلى أبعد الحدود، للادارة، بالنسبة للقائد العسكري. ويستعمل في كثير من الأحيان إلى جانب الأدوات المساعدة الأخرى، أو كجزء متمم لها، لمساعدة القائد في انجاز أعماله الإدارية. وآلات الكمبيوتر سريعة، ورقيقة، وغبية والانسان بطيء، وغير دقيق، ومتقد الذكاء. ولا يبدو أن مجيء الكمبيوتر سوف يؤدي إلى إحلاله محل الانسان لافضليته عليه، وكذلك لا يبدو أن من المرجح أن يحمل الانسان محل الكمبيوتر لأفضليته عليه. فكل واحد في حاجة للأخر. ولكن لكي لا يقترف أي خطأ، فليكن مفهومة أن الإنسان فقط، وليس الكمبيوتر، هو الذي يستطيع أن يربط المعلومات غير المتوقعة بصورة نظامية. ويستطيع الإنسان، فقط، اعادة تركيب مشكلة ما، بحيث تنتج حلوة خلاقة ورائعة حقا. ومن واجب الانسان في التحليل الأخير أن يقرر أن مشكلة ما موجودة حقا، وأن يقوم بصياغتها. وعند ذلك فقط، يستطيع الكمبيوتر أن يدخل في الصورة، وفي مجالات معينة.