عرب، وفقا لما يمليه ضميره، أنماط سلوكية جديدة في أحد المواقف الاجتماعية. فاذا كانت الأنماط الجديدة فعالة، فسوف تعزز باجابات أفضل من جانب الآخرين. وسوف يسهل كل تعزيز تبني الأنماط الجديدة بصورة دائمة. وعادة هناك قدر معين من التجارب، لازم في هذه العملية، ولهذا السبب، ربما يكون من الحكمة تجرية الأنماط السلوكية الجديدة بعيدا عن المرؤوسين الحقيقيين للمرء، فمثلا بإمكان الفرد أن يجرب أشكالا سلوكية جديدة في اتصالاته الاجتماعية بأصدقائه. وبامكانه الالتحاق بالجماعات الروتينية وفي كثير من الأحيان، توفر هذه الجماعات التجربة الممتازة في القيادة العملية، وكذلك توفر من جديد الفرصة لتجربة الأشكال السلوكية الجديدة، وتتمثل الطريقة الفنية المستعملة أحيانا في المصنعة، في ارسال مدرائها لتلقي مقدارة تعليمية في تطوير الادارة، تقدمه إحدى المؤسسات الصناعية أو التعليمية. وهنا إذا وضع الفرد في جماعة جديدة مؤلفة من نظراء له، فان باستطاعته في كثير من الأحيان أن بنال نفييها صريحة للغاية لسلوكه، وفرصة لتجرية الأنماط السلوكية الجديدة في هذه الجماعة الجديدة، وعند رجوعه، بامكانه استعمال هذه الأنماط الجديدة بشيء من الاطمئنان
مسؤولية تطوير القيادة
يشترك القائد والمرؤوس في مسؤولية التطوير القيادي للمرؤس. ويجب على القائد أن يقوم بعمل متواصل في مجالات التدريب القيادي الرسمي وغير الرسمي، والتقيم، وتقديم المشورة، والعمليات غير المركزية، وترتبط هذه المجالات بعلاقة متبادلة. فمثلا يفترض التقييم المفيد مسبقا أن القادة المرؤوسين يتمتعون مجال واسع في الأسلوب الذي يقومون به مهامهم المحددة، ويسمح لهم فيه بارتكاب الأخطاء. وزيادة على ذلك، پنشا أفضل تدريب قيادي عن السماح للمرؤوس بالقيام بدور قيادي حقيقي، ومن ثم تلقي المشورة بصورة فردية من قبل قائده
ضمن نطاق الوحدة، التي نشجع الممارسة وتسمح بارتكاب الأخطاء البسيطة، بنمنع القائد بقرص عديدة التدريب فادته من المرؤوسين. فربما يشير مجرد الأعمال القيادية كما هي، أو ربما يجري مباحثات غير رسمية مع كافة قادته من المرؤوسين، بغية استعراض المشاكل القيادية الحقيقية والافتراضية، وتشمل الطريقة الفنية الأخرى للتدريب غير الرسمي تناوب المهمات. ومن الممكن أن يكون التناوب مؤدا، كالاعلان بان القائد أصيب اثناء تمرين في الميدان، وذلك بقصد توفير التجربة لمن يخلفه في القيادة. وثمة طريقتان فنيتان اضافيتان بامكان القائد أن يستعملها، وهما توزيع المشاريع الخاصة وتلقين المعرفة لليديل الجاهز لاحتلال المناصب الرئيسية، ويتمثل الدور الهام هذه الطرق الفنية للتدريب غير الرسمي في عملية الضبط التي يوفرها القائد. فالعمل الجيد يجب مكافاته من غير أبطاء، والعمل الرديء يجب الاقرار به بوضوح، وبامكان المقررات التعليمية في التدريب القيادي الرسمي أن تتمم التجربة المحرزة في الوحدة، ويمكن تقديم هذه المقررات في مدرستي ضباط الصف أو الضباط، أو يمكن أن تشكل