الصفحة 126 من 342

تعليمات للجيش خرق القانون أو الدستور، لأمكن أن ينشأ مأزق أدبي. وفي مثل هذه الحالة، من المنتظر أن تكون مسؤولية المحاكم توطيد شرعية النظام القائم. ولحين صدور القرار، من المنتظر أن يبقى القائد ملزما بالطاعة أوامر رئيسه، ما لم تخرق بوضوح الدستور أو القانون

السائد

الشك

العلاقة المدنية العسكرية

بناء على مساندة الدستور وعملياته، يتعين على المحترف العسكري الأن أن يرسم علاقاته مع الدوائر المدنية للحكومة، وقد قدم جورج واشنطن المثال الذي يحتذى، والنموذج للتعامل مع الفرع التشريعي للحكومة وبصورة مماثلة، حرص القادة العسكربون اللاحقون على ابداء تأييدهم المخلص للوزراء المدنيين، الذين يمثلون الادارة الحكومية في توفير التوجيه للسياسة العسكرية. فبدا الاشراف المدني على المؤسسة العسكرية مرسخ بصورة وطيدة لدرجة لا تحتمل الكك

إن نسلم البراءة بالرتبة العسكرية أو التفويض للقيام بمهمة معينة لا يعني أن القائد ثم بعد الدبه وجهة نظر سياسية، فالدستور المهني يقضي بأن القائد في وظيفته الرسمية، أو في الحقيقة في أي دور يمكن أن يؤثر في وظيفته الرسمية، يتعين عليه أن يبقى معابدأ بصورة تامة، فيما يتعلق بالأحزاب والمسائل السياسية، وبصفة خاصة، يتعين عليه أن يصوت وفقا لمعتقداته ورغباته. وبصفة عامة، بتمنع بالتزام أدبي نحو الأشخاص الذين يقودهم، بعدم التأثير فيهم او حملهم

على تغيير آرائهم، قولا أو فعلا، لتأييد حزب أو آخر والسلطة والعقوبات المتاحة للقادة العسكريين في سلسلة القيادة، شديدة لدرجة أنها لا يجوز استخدامها في التأثير على الولاء السياسي لمرؤوسيهم. أضف إلى ذلك، ان كل قائد عسكري بامكانه أن يتوقع الخدمة نحن اشراف عدد من الحكومات المختلفة المؤلفة من أعضاء الأحزاب المختلفة، وطالما بقي في الخدمة العسكرية، يتعين عليه أن يكون مخلصا لإحدى الحكومات کا لغيرها، ونتوقف إلى حد بعيد الثقة التي يكنها أعضاء الحكومة للتنظيم العسكري على حياده السياسي

في الوقت الذي يتوجب على القائد العسكري المحترف أن يكون محايدة تجاه الأحزاب والمسائل السياسية، وأن يكون متجاوبة وبصورة تامة مع التوجيه السياسي للسلطة المدنية، فانه

لا يعفى من الحصول على المعرفة التامة مبادي، حكومتنا و اداراتها، وكذلك المعرفة التامة بالمسائل العامة المتداولة ذات العلاقة، وإذا كان من المتعين أن يؤيد الدستور بذكاء، فيجب عليه أن بعرف فقط بشيء من التفصيل كيفية عمل نظام حكمنا. وثاني، فان النضال الايديولوجي على مدى نصف القرن الماضي جعل تعليم كافة الأفراد العسكريين الزاميا، فيما يتعلق بنظام حكمنا والمسائل التي تواجهه، وكما أدى رد فعل سجنائنا في الحرب في كوريا إلى أظهاره، كان رجالنا في أحبان اكثر مما ينبغي، مستعدين بصورة غير ملائمة للدفاع عن أنفسهم أمام دعاية أسرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت