الصفقة. ومن النوعية نفسها من السياح من قد يدعوك إلى تناول العشاء في فندق امينا هاوس، ويثني على جو الصحراء الذي ينعش الإنسان كما تفعل الشمبانيا، ولكنه يطلب کاسا أخرى من نبيذ المائدة. ويبدي بعضهم امتعاضه من المستوى المتاح بمصر لانه يقل عما هو متاح في المنتجعات الشتوية في بريطانيا؛ مما يجعلني أتسال: لماذا كلف نفسه مشقة الحضور إلى مصر مادام لا يقدر قيمة ما يراه فيها؟ وبينما كنت أرافق مجموعة من سبعة أشخاص في زيارة السقارة، وكنت أشرح لهم واحدا من قبور سقارة، فوجئت بأن العدد أصبح ثلاثة، وعندما بحثت عن الأربعة الآخرين وجدتهم يلعبون البريدج فوق لوحة عليها نقش يعود إلى الأسرة الخامسة.
وقد أخذنا ما يسمي. أسطول الصيد الشرقي للسيدات» سنويا فيما بين مالطة والهند، ويعود مرة أخرى من الهند إلى مالطة، حيث يرمي شباكهم رجال معظمهم من جيش الاحتلال مع بعض أفراد من رجال الخدمة المدنية، ولم يكن ما يتم صيده مناسبا أو مرضيا دائما؛ لأن كل فريق كان يرى الأخر على ضوء الكشافات.
وقد اجتذب شاب عادي يتحدث العربية أنظار سيدة قدمت لتوها من برد أوبيا ترتدى أخر أزياء باريس واعتبرته نصف بطل، ولكنهما إذا عاشا في إنجلترا فسوف تقل جاذبيته تدريجيا، ولن تكون أناقتها فريدة بأي حال من الأحوال، وكانت صالات الرقص بالفنادق التي تتم فيها مثل هذه اللقاءات الغرامية لا تختلف كثيرا عن صالونات القرن الثامن عشر في شيوع استخدام الأسماء المستعارة، وتلقي صديقي ريتشارد جريفز منذ البداية التحية باعتباره «جريفز المتميز، لتلقائيته ووسامته، وأطلق على شقيقتين بدينتين تشبهان البجع اسم و القوية، و الفظيعة، عندما بدأتا الاشتراك في الرقص، كما أطلق على اثنتين أخريين امتلاعجزاهما اسم (طبول المقدمة والمؤخرة ..
وكانت مدام إيثل سمايث التي زارت مصر عام 1913 لتكمل الأوبرا الأخيرة لها، على نقيض السباح في كل شيء عدا الحماس، وكانت معزوفاتها الموسيقية تدخل البهجة على النفوس، فتجعلنا نعيش مع بوهان برامز، وكلما جات إلى بيتنا ملاته بالحياة.