المتظاهرون الباكستانيون وقد حملوا صورة تجمع ملامح بوش ومشرف معا في إطار
احتجاجاتهم على تبعية مشرف العمياء لأمريكا!
كانت تقارير صحفية ذكرت في وقت سابق، أن الأيام التالية قد تشهد بداية النهاية لحياة مشرف السياسية في ظل استمرار تضييق الخناق عليه من قبل زعماء المعارضة الباكستانية والتي ألحقت به هزيمة مدوية في الانتخابات البرلمانية.
وتتهم المعارضة مشرفا بالمسئولية عن اغتيال بي نظير بوتو وعدم تأمين الحراسة الأمنية لها والتستر على العناصر التي اغتالتها، وإعلان حالة الطوارئ في شهر نوفمبر 2007، واصراره على عدم رد اعتبار رئيس القضاة محمد افتخار تشودري وكافة قضاة المحكمة الدستورية والمحاكم العليا الذين أقالهم.
ورفض نواز شريف زعيم حزب الرابطة الإسلامية، في وقت سابق النداءات المطالبة بخروج سياسي لمشرف يحفظ ماء وجهه، وقال:"إن العفو عن جرائم مشرف ليس محل نظر، لا توجد حماية من التصرفات غير القانونية والدستورية التي أقترفها إلى الآن".