الرئيس الفليبيني جوزيف استرادا التي اختمها في بداية شهر أغسطس 2000 م تجدد الدعم الأمريكي بشكله الرسمي والعلني من قبل واشنطن للفليبين بعد 8 سنوات من التعثر في المجال العسكري بشكل خاص
عملت المخابرات المركزية الأمريكية على الاعتماد على مانيلا كقاعدة إقليمية في منطقة جنوب شرق آسيا التي تجمعها رابطة آسيان منذ السنوات الأولى لتأسيس دولة الفليبين وحتى عام 1992 على الأقل، وكانت منذ وقت مبكر تتبع تفاصيل تحركات الحكومة الفليبينة ومنها معرفتها النية الرئيس السابق والمخلوع مارکوس أن يعلن الأحكام العرفية في البلاد، وكانت عاملا أساسيا في مواجهة مد الحركات الشيوعية، وراقبت التطورات المشابهة في دول جنوب شرق آسيا المجاورة التي كانت مهددة بالمد الشيوعي في الستينيات وحتى الثمانينيات.
وكما تشير دراسة هامة للبروفيسور رونالد جي. سيمبولان الذي يشغل منصب منسق لبرنامج دراسات العاصمة مانيلا في جامعة الفليبين، بعنوان:"المخابرات المركزية الأمريكية في مانيلا: العمليات الخفية والتاريخ المجهول في الفليبين"، فإن مانيلا:"كانت وما زالت محطة رئيسة بل المركز الرئيسي الإقليمي للمخابرات المركزية الأمريكية في جنوب شرق آسيا، وهذا قد يعود لكون الفليبين اعتبرت معقل القوة الأمريكية الإمبريالية في آسيا".
و"بسبب أن الفليبينيين المتأمركين كانوا متأثرين بسيل الثقافة الأمريكية فقد كان من السهل تجنيدهم دون أن يدركوا أنهم يرتكبون جريمة الخيانة ضد شعبهم وبلدهم، وهذا ما سهل الحضور الأمريكي العسكري متمثلا بالمظاهر والبنية التحتية القوية للقوة الأمريكية في البلاد منذ بداية القرن العشرين وحتى عام 1992 م"عندما انسحبت القوات الأمريكية من الفليبين بعد 99 عاما من وجودها.
وقد تمثل أبرز ملامح التعاون بين المخابرات الأمريكية والرئيس الفليبيني ماركوس في مواجهة الحركة الشيوعية، حيث كان للمخابرات الأمريكية دور واضح