التي هي بمثابة تعيد المحارب ورسامته والتي مازالت مثقلة بالبحر، كالضرب باليد الذي ينشئ الصلة بين الكاسي والمكتسى. هؤلا. إذن هم خلف أولئك الجرمان أو الفرنجة والرومان الذين كان كلهم من الناحية النظرية جنودا. وقد قعوا بأن تتكون منهم جماعة مقفلة من المدربين: هم الذين بدعون وحدهم إلى حمل السلاح. إن الفروسية تبدو هذا وكأنها آخر مرحلة من مراحل التطور التي استبدلت تدريجيا بجندى الدولة المحاربين المحترفين.
و نظام الأنصال vassalite هذا الذي هو أساس المجتمع الجديد هو ارتباط شخصي بين رجل ورجل. فهو يبد بطبيعته راجها إلى الزمالة الجرمانية Compagnonnage . إلا أنه عند انحلال دولة الفرنجة بعد حكم الميرو فيج تزبد القيمة النسبية للمحارب، ويأتي لفظ رفصل، الذي كثيرا ما تدنس بطابع الدناءة في أصوله - ليدل على الصورة التي لاتدانيها صورة في تبعية الرجل للرجل، تلك التبعية subordination التي قوامها أن يخدم بأحسن الأسلحة وأرقاها السيد الذي أعطاه. کله شرف، أن يكون في خدمته.
فالفصالة ذات أساس حربي. والقوانين اللاتينية في القرن التاسع تذکر في غير تمييز لات vassus و assalax و miles . والنصوص الفرنسية ذاتها منذ أول ظهورها ستترجم الكلات الثلاث بلفظ المنعم عليه أو القطع أرضا نظير تعهده بالخدمة العسكرية Chevalier ، والعلاقة بين الفصل وولى النعر suzerain تنشا من الاعتراف بالأيادي هذا الاعتراف الذي يستتبع واجبات محددة. ففي البد. عندما كانت الفصاله لازال مطبوعة بطابعها كمل حر كان التابع بقسم اليمين على أن «يخدم المولى في كل مايعهد به إليه من مهام. إلا