ولقد كان حزب التصحيحيين، والمنظمات المنبثقة عنه، هو الوحيد دون جميع التشكيلات الصهيونية في فلسطين، الذي لم يكن يملك أي مستوطنات (فيما عدا بعض الاستثناءات الضئيلة القليلة) أو مشروعات اقتصادية او مؤسسات خاصة به. ولقد مكنهم هذا من المحافظة على مثلهم الصهيونية العليا وقدرتهم على حرية الحركة، مما جعلهم الطليعة العسكرية اليهود فلسطين. بيد انهم دفعوا ثمنا باهظا جدا نظير ناك، لقد اصبحوا يشكلون الفئة المسورة داخل المجتمع اليهودي، وكثيرا ما اثرت حاجتهم الاقتصادية على مرمسسهم السياسية و
ومرة أخرى أصبحت ان الهاجاناه» تشكل نواة الجيش يهودي قادر على مد هجوم خمسة جيوش عربية وردها على اعقابها. وكانت جهام: الارجون» وا عصابة ثنين 4 مدربتين على شن هجمات فدائية والقيلم بعمليات تخريبية وغارات انتقامية، ولكنها لم تكن مدربة على استخدام اساليب الحرب التقليدية. وكانت القوة الاسمية للهاجاناه في منتصف عام 1997 تبلع 43 الف رجل وامراة، لكن كان 22 الف منهم يتبعون «الحرس الوطني و المستقر للتدريب والتسليح. بيد أن لا الهاجاناه» كنت تملك ايضا ائوة ميدانية» قوامها 8 آلاف من المتطوعين المتفرغين طوال الوقت، يتدربون بانتظلم، كما كانت قوات «البالماخ» النظامية تهم 3100 رج ل و امراة. وقد جاء من بين هذه القوات الأخيرة معظم قادة الجيش الإسرائيلي الناشيء، وعندما اقتربت الحرب، قامت قوات «الهاجاناه > بتنظيم نفسها في و كتاب ميدانية وتدربت على الأساليب التتالية وانشئت و مقار رياسة اقليمية، ومع ذلك فان الهاجاناه ظلت، حتى طول نهاية عام 1947، مفتقرة بشدة للتسليم، فلم يکن تحت يدها سوي 17900 بندقية متنوعة، و 3700 مدفع نصف آلي، وائل من ألف مدفع ماكينة ويقدر أن الأرجون كانت تضم آنذاك حوالي الفي عضو ولكن نصفهم فقط هم الذين تلقوا بعض انواع التدريب. أما عصابة اثنين» فكان توامها بضعة مئت فقط. وكان مقانلو د بن جوريون ق د أعدوا انفسهم لشن حرب تحرير، بينما نظم مقاتلو د بيجين عملية التمرد ضد البريطانيين، ولا يمكن استبعاد اي من هاتين العمليتين، كما لا يجب التقليل من شأنها.
په