الصفحة 161 من 305

الأبيض لعلم 1939 على الهجرة اليهودية الى فلسطين كما أنه سوف يؤيد انشاء وطن تومي لليهود منك , ولكن الحزب بدا يتراجع عن تعهداته خلال اسابيع قليلة من وصوله الى الحكم. حيث قامت وزارة المستعمرات ببلاغ لا حاييم وايزمان، في 20 أغسطس بأنه لن تحدث أية زيادة في هية الهجرة التي تصل إلى الف وخمسمائة مهاجر پهودي شهر با: ولقد كان هذا القرار ضربه حادحة أصابت النفوذ الشيخمي و لوايزمان، بصفته تصير اجراء حوار م ع البريطانيين، كما اسابت حركة العمل الصهيونية في فلسطين، التي راهنت بالكثير على العلاقة الخاصة التي تربطها بحزب العمال البريطاني، وجاست نقطة التحول المباشرة في تلك العلاقات عندما وقع اختيار 1 کليمنٹ آئلي» على د ايرنست بيفن، الزعيم النقابي العملي ووزير العمل ابان الحرب، ليكون وزير خارج?نه بدلا من، هيو دالتون، ذو الميول الصهيونية، ولكن ربما ما كانت السياسة البريطانية تد تغيرت لو كان الاختبار قد وقع على «دالتون) فيها مبا أن وزارة الخارجية كايت ستجد صعوبة أكبر في اقناعه بالنار، عن برنامج الحزب المعلن قبل الانتخابات ..

وكان «دالتون، الذي اصبح وزيرا للخزانة، ودائما متحمسا ع ن القضية الصهيونية، ولم يكن (بينن، حديث العهد بشئون السياسة الخارجية، كما كان يسود الاعتقاد العلم، كما لم يكن رجلا ينصرف بدافع من عواطفه بدلا من مقتله، فقد كان ضليعا في الأوضاع العالمية وكان قد درس جيدا وضع بريطانيا في العالم، وكان الصهيونيون يعتبرونه خلال الثلاثينات حليفا لهم. حشد جهوده الناء اشتراكه في حكومة تشرشل» الأئتلافية من أجل تعبئة القوة العاملة لصالح المجهود الحربي. ويشك (هارولد بيلي، الذي كان مستشاره الأول في وزارة الخارجية لشئون الشرق الأوسط، أن يكون لدي «بيان» علم بقرار(بلاكبول) ويقول: لقد تم التخلي عن سياسة الحزب منذ البداية. وكنت احيانا اتساءل عما اذا كان «بيفن)، پدري شيئا عنها، أما عن وجهات نظر اولئك الزملاء الذين كانوا مهتمين بمثل هذا القرار، من أمثال (دالتون) ، و د کريس،، فان 1 بينن، كان يرفضها بشدة لانه كان يعرف انها خضعان المحاولات قوية من جانب الصهاينة للتأثير عليهما

ومر (بيلن ا بمرحلة «امتصاص، من جانب وزارة الخارجية التي قامت بمنحه فكرة موجزة عن الموضوع وأقنعته بأن الصهيونية مجحفة بالعرب وضارة بالنسبة لبريطانيا، وان اقامة دولة يهودية عند نقطة التقاء و مواصلات بريطانيا مع الهند واستراليا والشرق الأقصي، مطلا من مواصلاتها م ع مصدر البترول الرئيسي الذي يغذي الامبراطورية من شأنه أن يعرضها جميعا للخطر وحاول وزير الخارجية أن يسلك طريقا وسطا يجمع بين ترضية العرب وعدم اغضاب الأمريكيين ولم يندهش و مناحم بيجين، لعدم تعاطف ابيفن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت