وبدات اشعر بالدوار، ويدا الجفاف بشمل جسمي. ومما زاد من عذابه أن الجنود المرابطين في الحديقة اخذوا يدللون الى المنزل، طالبين الحصول على شراب، ولكنهم انصرفوا في اليوم الرابع، فدقت و اليزا، على المخيا بيد المكنسة، واحتفل بيجين بخروجه من سجنه الاختياري بان اغرق راسه في اناء مليء بالماء البارد، المرة تلو الأخرى، وهو يشرب. «لم استطع ان اصبر، لقد كنت اشعر بجفاف تلم، كان كل ما احتاج اليه هو الماء .. المساء» .
اعترف فيما بعد الجنرال سير د افلين بار کر،، القائد الع ا
م البريطاني أن أسلوب التطويق والتفتيش لم يسفر الا من نتاج ضئيلة جدا،
وتل:
و عندما أنظر الى الوراء، لم اجد اي أسلوب آخر كان يمكن استخدامه في معالجة المشكلة. وعندما ذهبنا الى تل ابيب كان «بيجين) موجودا هنك مختبئا داخل دولاب. وكان يوجد مساعد عريف وثلاثة جنود برابطون في حديقة بينه، ولكنهم لم يفتشوا المكان بحتة. أن هذه هي واحدة من مشكل حملات التفتيش، اذ يجب عليك أن تعتمد على أفراد من الرتب الدنيا، ماذا اخطارا يمكن أن تنهار العملية باكملها.
وأقامت عائلة «بيجين» في المنزل الكائن بشارع «بهوشوا بن - نان» لمدة عامين تقريبا، ولكنه بدا هو الاخر بلند عزلته، واظهر البريطانيون اهتماما متزايدا بالحى، وكانت منظمة، الهاجاناه، قد علمت بمسالة الحية ا بيجين، وأوصى رجال أمن و الارجون، بضرورة انتقاله مرة أخرى • وحلق و يسرائيل ساسولر، نقنه وجاء الدكتور «جونا کوئيجشومر، ليقيم في المسكن الذي يقع عند ملتقى شارعي 7 روز ثبوم او يوسف اليامي،، بالقرب من مسرح ا حابيما في قلب تل ابيب. وقد استوحي > بيجين، هذا الاسم الذي يعطي انطباعا بأن صاحبه من اليهود الألمان المصريين، من بطاقة تحقيق شخصية عثر عليها في مكتبة عامة، ووضعت صورة 1 بيجين» على البطاقة، وقد علا وجهه في هذه المرة شارب، وكان من المقرر أن يصبح هذا الانتقال الذي تم في أوائل علم 1937، آخر تنقلات (بيجين، ابان فترة ممارسته للعمل المسري 0 وولد و البيجين» أثناء وجود العائلة في المنزل الكائن بشارع د روزلبوم،، ابنة ثانية في الياه. وتم تسجيلها مي ايفا تحت اسم «ابشتاين،، ولم يتوان البريطانيون أبدا عن بحثهم عن «الارهابي الأكبر) . وعرضت جائزة قيمتها الفان من الجنيهات الاسترلينية لمن يساعد في القبض عليه (كانت الجائرة على راس(ناتان بلين - مور) من عصابة شيرين لا تتعدى الف جنيه استرليني فقط) ولكن لم يخنه احد