لها فان و المسألة لم تعد، بحلول نهاية عام 1943، مجرد مسألة تحطيط عمليات عسكرية، لكنها كانت مسألة اتخاذ موقف. لقد حان الوقت لان يتولى الحركة رجل سياسة بدلا من قائد عسکري محترف، فان كل القرارات اصبحت تحتاج إلى حساسية سياسية .. وكانت هذه المواصفات تنطبق تماما على «بيجين، فهو يحظى بالاعجاب، وكانت سمعته الثورية تسبقه في كل مكان، كما انه كان يملك الادراك السياسي اللازم. أم ا
المعرفة العسكرية، فهو يستطيع الحصول عليها من غيره.