و بريزنسكي منهم بأنه امبريال?، متغطرس، عنيف، توصياته الاستراتيجية يمكن أن تثير الضحك، خاصة عندما يشير إلى أوكرانيا واوزبكستان، على أنهما أشياء ضرورية للاهتمام الأمريكي. لكن نظرته لشعوب واقتصاد العالم وأنهما يتركزان في أوراسيا، أوراسيا الموحدة بسبب انهيار الشيوعية، متجاهلة الولايات المتحدة، المعزولة في عالمها الجديد، هي نظرة أساسية، إنها حدس واضح بالتهديد الحقيقي الذي يتربص بالنظام الأمريكي. - تناقضات فوکوياما: أمريكا من النصر إلى عدم الجذوي
إذا أردنا فهم القلق الذي ينخر المؤسسة الأمريكية، فان علينا التفكير جديا في الترتيبات الاستراتيجية، بالنسبة للولايات المتحدة نفسها، عن فرضية نهاية التاريخ التي يقترحها فوکوياما
هذه النظرية ظهرت في السنوات 89 - 92، وأثارت سخرية المثقفين في باريس، لقد أدهشهم الاستخدام المبسط والجيد الذي قام به فوکوياما فيجل (1) ، التاريخ له معنى، ونقطة نهايته هي عالمية الديمقراطية الليبرالية، انهيار الشيوعية ليس إلا مرحلة في مسيرة الحرية الإنسانية، والتي تلي مرحلة اخرى مهمة، والتي كانت سقوط الدكتاتوريات في أوروبا الجنوبية: البرتغال، اسبانيا أو اليونان. بزوغ الديمقراطية في تركيا يسجل ضمن هذه الحركة، وكذلك، تدعيم الديمقراطيات الأمريكولاتينية.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1 -فوکوياما: نهاية التاريخ واخر إنسان مد لندن 1992.