الصفحة 258 من 282

من المعتاد، في هذه الأيام، التنديد بجيش الولايات المتحدة،

فرط في ضخامته، والذي يشهد وحده على طموح إمبريالي، ويطرح عندئذ أن الإنفاق العسكري، للقوة العظمى الوحيدة، يمثل ثلث الإنفاق العالمي، لا ننتظر مع ذلك أن القادة الأمريكان ينفون قوة جيشهم، الدراسة المنهجية للأنفاق، تشير مع ذلك إلى أنه يمثل قلقا حقيقيا فيما يتعلق بقدرة الولايات المتحدة، والذي قاد بوش، حتى قبل عمليات

9/ 11 إلى اقتراح زيادة في الميزانية. نحن في مواجهة وضع وسط، الجهاز العسكري الأمريكي أكبر مما يحتاجه ضمان أمن الأمة، لكنه أصغر من أن يحافظ، بشكل دائم، على الهيمنة على أوراسيا البعيدة جدا عن العالم الجديد.

الهشاشة العسكرية الأمريكية، بمعنى من المعاني بنيوية، كامنة في تاريخ أمة لم تضطر أبدا إلى مواجهة خصم ند لها، إننا تفکر مباشرة في الدور الذي لعبته الحروب الهندية، والتي تواجه فيها، بشكل غير متكافئ، قبائل أمية سيئة التجهيز مع جيش حديث على الطراز الأوروبي.

-عدم القدرة العسكرية التقليدية:

الشك إذن يحوم حول حقيقة النزعة العسكرية للولايات المتحدة، الانتشار الصارخ للموارد الاقتصادية، خلال الحرب العالمية الثانية، لا يمكنه جعلنا ننسى تواضع فعالية الجيش الأمريكي في الميدان، لندع جانبا القصف بالقنابل الثقيلة، الذي مارسه الانجلوساکسون، والذي أصاب المدنيين بشكل كبير،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت