حلف الأطلسي وحلف ديلوس ليس إذن بدون معنى. الاتحاد السوفيتي يلعب دور الفرس الذي كانوا يهددون المدن الاغريقية، هذه الرؤية التفاؤلية الليبرالية لحلف الأطلسي، لا يمكنها إغراء إلا الذين نسوا بقية تاريخ أثينا، إذ سريعا ما فسد
حلف ديلوس، ومعظم المدن الخليفة فضلت التنصل من التزاماتها العسكرية، ورأت أن تدفع أثينا جزية بدلا من أن تقدم سفنا وطواقمها. المدينة القائدة، انتهت بان استولت على الخزانة المشتركة في جزيرة ديلوس، واستخدمتها، لكي تمول، ليس فقط إخضاع مدن الخلف المتمردة، وإنما أيضا في بناء معابد الاكروبول المثال سواء كان ناقصا او مفرط الكمال، يمكنه أن يقود الأوروبيين، ولم لا اليابانيين أيضا، إلى التفكير الواقعي في سلوكهم العسكري.
أثينا انتهت بان هزمت على يد اسبرطه، هذه، بواسطة قوة الأشياء، تحولت إلى مدافع عن الحريات الإغريقية. من سوء الحظ المعطيات التاريخية التي بقت على قيد الحياة، لا تسمح لنا بتحليل دقيق للفوائد الاقتصادية التي تحصلت عليها أثينا من إمبراطوريتها، ولا لأثر هذه الفوائد على البنية الاجتماعية
اللمدينة نفسها. (1)
-في أصل العولمة الاقتصادية: الوقائع السياسية والعسكرية: أنصار الإمبراطورية الرومانية مرجعية، وهم كثرة، يشيرون إلى أن تاريخ الإمبراطورية الأمريكية لم يبدا عام 1948، مع احداث براغ، وكردة فعل على قيام مجال سوفيتي النظام الأمريكي ظهر منذ 1945، كانت المحمية الألمانية
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) - حول مجموع هذه الأسبقة انظر: د. ميج: الإمبراطورية الالية، اکسفورد 1972.