لديه دورة خاصا يقترحه على الولايات المتحدة، امريکا سوف يطلب منها أن تعود إلى كونها أمسية ديمقراطية ليبرالية، مثل غيرها، وأن تسرح التها العسركية، وأن تنجز انسحابا استراتيجيا جيدا، محاطة بعواطف کوکب يعترف بجميلها.
مثل هذا التاريخ أن يكتب، نحن لازلنا لا نعرف إذا العالمية الديمقراطية الليبرالية والسلام، يكونان عملية تاريخية لا يمكن تفاديها. نحن نعرف أن مثل هذا العالم سيكون تهديدا بالنسبة الأمريكا. هذه تابعة اقتصاديا، تحتاج لمستوى من انعدام النظام، الذي يبرر وجودها العسكري والسياسي في العالم القديم.
-عودة إلى الواقعية الاستراتيجية: روسيا والسلام.
لننتهي بواسطة البداية، من البلد الذي تحوله إلى الديمقراطية أعطى معني لرؤية فوكوياما الأولى: روسيا قادرة، صبيحة انهيارها الأيديولوجي، على أن تهدد، بواسطة اتساعها الجغرافي، والديمقرافي والعسكري، أي بلد في العالم، التوسع العسكري السوفيتي يمثل المشكل الأساسي بالنسبة للولايات المتحدة، ويبرر وجود دور الولايات المتحدة كحامية للعالم الحر، انهيار الشيوعية، يمكن أن يقود، علي مدي متوسط، إلى أن تكون روسيا ديمقراطية ليبرالية. إذا الديمقراطية الليبرالية لا تستطيع بالطبيعة الاعتداء على أخرى، فان التحولات الروسية تكفي إذن وحدها، لأن يتحول العالم، من حيث الأساس، إلى فضاء سلام. حالي تصير روسيا عملاقا متسامحا، فان الأوروبيين واليابانيين يصير بإمكانهم الاستغناء عن الولايات