الصفحة 196 من 282

الحكومات، لكن نستطيع ايضا، أساسا الاكتفاء بالمستوى الديمقرافي.

فيما يتعلق بالنسل، كل البلدان الأوروبية، أنجزت مرحلتها الانتقالية مؤشرات الخصوبة، فيها، مع ذلك مختلفة جدا من 1. 1 إلى 1. 9 طفل لكل امرأة. إذا حصرنا الاهتمام في الأمم الأوروبية الكبيرة، والتي صارت متوسطة أو حتى صغيرة،

على مستوى العالم، نجد ممکنا أن نضع في علاقة، توزيع مستويات الخصوبة مع التقاليد الأيديولوجية. المملكة المتحدة (1) وفرنسا يتميزان بمؤشرات خصوبة معقولة الارتفاع 1. 7 - 1. 9 طفل لكل امرأة لكل منهما، قريب من عتبة تناسل الأجيال، ومن 1. 8 بين السكان"البيض الأوروبيين"في الولايات المتحدة الثلاث ديمقراطيات الليبراليات القديمات يظللن قريبات، او متقاريات، من حيث الولايات، مع اماكن اخرى، المعدلات 1. 3 في المانيا وإيطاليا، 1. 2 في اسبانيا، وهي البلدان الثلاث المنتجة للدكتاتورية، خلال المرحلة الانتقالية في النصف الأول من القرن العشرين.

هذا التوزيع، ربما، ليس صدفة، في عصر وسائل ضبط النسل الحديثة، وضع الزوجان نفسيهما، بواسطة التقنية - حبوب أو غيرها، في شكل من الحالة الاجتماعية الطبيعية لعدم الإنجاب. في زمن آخر، كان يتوجب عليهما الكفاح ضد الطبيعة، وأن يقررا عدم إنجاب أطفال أكثر، اليوم يجب تقرير إنجاب طفل أو عدة أطفال - السكان ذوو التقاليد الأكثر سلطوية، فانه يستمر في الوجود، في شكل ديمقراني، تصور

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) - خصم من 2. 1 المعدل الوطن السكان من أعمل أمريكي لابي والود ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت