نظمها السياسية معاد تماما للنموذج الليبرالي الانجلوساكسوني، أو الفرنسي، في هذا الإطار، تصير مسألة ثانوية جدا.
-الأمم المتحدة الأوروبية:
الفضاء الأوروبي الغربي، بكل تأكيد، هو المكان المفضل التطبيق فرضيات تفرعت عن أعمال فوكوياما ودويل، حتى لو أن عدم قدرة القادة على الوصول وحذها إلى توازنها، تمنع النظر إلى تجربتها على أنها دليل مطلق.
الولايات المتحدة كفلت عسكريا، قيام و استقرار الديمقراطية الليبرالية في أوروبا، غداة الحرب العالمية الثانية. المانيا الفيدرالية، ولمدة بعض السنوات، مثل اليابان، محمية أمريكية حقيقية، لكن بعد قرنين من نشاط مبالغ فيه، ايديولوجي وحربي، فان تحول أوروبا إلى حالة سلام وتعاون، بين كل الأمم الأوروبية، يبرهن على إمكانية هدوء العالم. في قلب أوروبا، العلاقات الفرنسية الألمانية، تكتسب معاني خاصة، إذ من حالة حرب تحولت إلى ما يشبه - جدا - حالة سلام أبدي.
الاستقرار الديمقراطي، والهدوء، لا يتضمن أبدا، في أوروبا، التقاء کاملا حول نموذج اجتماعي وسياسي وحيد، الأمم القديمة بلغاتها، بناها الاجتماعية، أخلاقيات سلوكها، لازالت حية. لكي نبرهن على بقائها، نستطيع دراسة تنوع اشکال إدارة الصراعات والنظم الحزبية، وأنماط إبدال