الصفحة 186 من 282

کمتغير انتروبولوجي، وعالمية عملية محو الأمية، كمتغير تاريخي، سيكون بإمكاننا إدراك معنى التاريخ وظواهر الاختلاف معا -

مخطط ممكن: هستيريا الانتقالية، ثم التقاء ديمقراطي:

أزمة الانتقالية، تصيب في البداية، بالهستيريا، القيم الأنتروبولوجية، الاقتلاع الذي تسببه الحداثة يقود، کردة فعل إلى إعادة التأكيد، في شكل أيديولوجي، على القيم التقليدية للأسرة، لهذا فان أيديولوجيات المرحلة الانتقالية، تكون جميعها، بشكل من الأشكال، أصولية كلها، سواء كانت واعية بهذا أم لا، تعيد التأكيد على ارتباطها بالماضي حتى عندما تزعم، بشدة أنها محدثة، كالشيوعية مثلا. الحزب الواحد، الاقتصاد المركزي، وأيضا الكي جي بي، تقوم في روسيا بالدور الشمولي للأسرة الفلاحية التقليدية. (1)

كل المجتمعات التقليدية، تنجز، بنفس حركة التاريخ؛ محو الأمية. لكن الانتقالية تجعل التعارض بين الأمم والشعوب ماساوية. حينئذ العداء بين الفرنسيين والأمان، بين الأنجلوساکسون والروس يظهر في حده الأقصى، لان كلا منهم، يزمجر، إن صح التعبير، في شكل أيديولوجي، معبرا عن خصوصيته الأنتروبولوجية الأصلية.

اليوم العالم العربي الإسلامي، يشدد مأساويا، مرة أخيرة، على اختلافه مع الغرب في موضوع المرأة خاصة، بينما النساء

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) - عام 1853، في رسالة إلى غوستاف پر سونت، عرف نوكقبل روسيا التحتية مثل أمريكا بدون انرولر و بدون حرية، بحشمع دمقراطي مخيف نوكتيل الأعمال الكاملة، ج 8 - مجلد 3 - 164 - تالمود 1967.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت