الرجال والنساء، مجزأة إلى قطع، كل قطعة تعيش جانبا، سواء السياسية كما النسل.
من أجل إقناع القارئ، فإني أذكر بالاستخدام الذي قمت به لهبوط الخصوبة، بان مزجته بمؤشرات أخرى، لكي اتوقع عام 76 - في كتاب السقوط النهائي - انهيار الشيوعية العالمية (1) السوفيتية. النظريات التي كانت آنذاك موضة، ومعظم المتخصصين في الشؤون السوفيتية، المحترفين، قبلوا الفرضية المقترحة، خاصة المنشق الكسندر زينوفيف، عن إنسان سوفيتي، وجود من نمط جديد، صنعته ستون سنة من الدكتاتورية والرعب. التكوين العقلي المشوه، وغير القابل للتغيير، لهذا الإنسان السوفيتي يكفل البقاء الأبدي للشمولية. مؤرخ وعالم سكاني، وفق تكويني العلمي، استخلصت، بالعكس، من انخفاض الولادات في الاتحاد السوفيتي 42.7 ولادات لكل 1000 نسمة عام 1923 - 1927 إلى 26.7 ولادة عام 1950 - 1952 إلى 18. 1 ولادة عام 1975 - احتمال ظهور مواطنين روس طبيعيين قادرين على إسقاط الشيوعية تماما. (2) في حالة روسيا، كما في حالة فرنسا والمانيا، مرحلة الانتقال كانت فترة مضطربة بشكل خاص، والتي خلالها تغيرات السلوك الجنسي زادت في حدة الحيرة المرتبطة بمحو الأمية، كان ذلك مرحلة ستالين.
يجب، حتى لو أن هذا صعب، ويبدو يناقض فكرة البداهة، قبول فكرة إن الأزمات والمجازر، التي تعرضها علينا،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) - انظر: السقوط النهائي. لاقونت 1976.
(2) - اطر: هان کلود كاي - الانتقال الديمقرافي INED رقم 113 بوف 1986 - مر 22