الصفحة 110 من 282

الواقعين، من نفس الثقافة، الذين يرون حقل العلاقات الدولية مجالا غوغائيا مسكونا بدول عدوانية، في بداية العصر.

القبول بأن الديمقراطية الليبرالية تقود إلى السلام يجعلنا نقبل، أيضا، أن انحطاطها يمكن أن يقود إلى الحرب. حتى لو كان قانون دويل صحيحا، لن يكون هناك سلام أبدي على الطريقة الكانتية.

-نموذج تفسيري:

سوف اطور في هذا الكتاب نموذجا تفسيرية، شكليا متناقضا، لكن يمكن تلخيص جوهره ببساطة كافية:

في نفس اللحظة حيث العالم يكتشف الديمقراطية، وينذر بالاستغناء سياسيا عن أمريكا، فان هذه تجه إلى فقدان سماتها الديمقراطية، وتكتشف أنها لا تستطيع الاستغناء اقتصاديا عن العالم. العالم إذن في مواجهة انقلابين او انقلاب مزدوج.:

انقلاب في علاقة التبعية الاقتصادية بين العالم والولايات المتحدة.

وانقلاب الديناميكية الديمقراطية. والتي من الآن إيجابية في اوراسيا، سلبية في أمريكا.

هاتان العمليتان الاجتماعيتان التاريخيتان، بعد طرحهما، يمكننا فهم الغرابة الظاهرة في أعمال الأمريكان إن هدف الولايات المتحدة لم يعد الدفاع عن نظام ديمقراطي وليبرالي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت