الملحوظ والحاضر للإنترنت الذي تصوره هذا المسئول بأن الحفاظ على السيطرة على الإنترنت، رغم استثمار الموارد المستدام، يظل مشکلا بالنسبة للحكومة السعودية وغيرها من الحكومات.
من الواضح أن التحدي لا يزال قائما أمام السلطات المسلمة والأفراد بشأن كيفية التحكم في الإنترنت وبيان الوعي بكيفية إمكانية تغييره لكل حياة المجتمعات والأفراد. هذه ليست، بالطبع، قضايا إسلامية حصريا؛ فالمواقع الجهادية لها نظراؤها في السياقات الثقافية والدينية والسياسية الأخرى. وتخترق المناقشات عن أثر الإنترنت مجالات أخرى عديدة بعيدا عن السياقات الإسلامية.
يدرك حتى أولئك الذين ما زالت مقاربتهم لجوانب الإنترنت تتسم بالسلبية أن الوسيط لن يتوارى، بل في الواقع سوف يواصل تطوير حياة الأفراد والجماعات والتأثير فيها، يشير عدد المنصات والرؤى التي ظهرت على الإنترنت، أو التي عملت على تحسين منتجها على الشبكة، إلى الاعتراف به ضمن مختلف العوالم الإسلامية. ثمة إدراك بأن فوائد الإنترنت يمكنها تعزيز الهوية الدينية، والتماسك المجتمع، والترويج لخيارات أنماط حياة معينة. سلطت الأضواء على هذا عندما استعانت جماعة التبليغ بخدمات شركة للعلاقات العامة، وأطلقت موقعا على الويب بجانب محتوى على يوتيوب لدعم إنشاء"مسجد كبير في شرق لندن."
ربما يمثل هذا أيضا وعيا بأن النت لم يعد وسيطا للنصوص فحسب، بل يمكنه أن يعمل كقناة فاعلة تستخدم فيها جميع قنوات الوسائط الإعلامية، وباتت التلقيمات الإخبارية، وكليبات الفيديو، والبث المباشر، ومساحات التحميل والمنتديات، والمدونات، والبودكاست، وأنوات تعليم الفلاش، والمواقع الدينامية الى يجرى تحديثها بانتظام في القاعدة وليس الاستثناء
وعلى الرغم من أن الربط الشبكي المسلم مازال يعمل بطرق تقليدية غير