ذلك العام، التي تصورها البعض بأنها"معادية للإسلام في تركيزها السلبي على النبي محمد (ص) ، إلى رد فعل متنا به في غرف الدردشة والمدونات. أما ما لم يكن متوقا بنفس الدرجة فكان هو الارتفاع الحاد في عمليات طمس مواقع الإنترنت التي قام بها القراصنة ومخترقو المواقع الساعون للاحتجاج على بيان البابا، حيث سجلت 5 آلاف حالة طمس لمواقع على الويب خلال فترة أسبوعين في سبتمبر 2006. بيد أنه فقد كانت ثرثرة الإنترنت الإسلامية عن البابا وعن لبنان تتناقض بصورة موسعة ملحوظة مع مدى تغطية مناطق في مجالات تفتقر عموما إلى بنية الإنترنت أو تغطية وسائل إعلامية عامة مثل دارفور."
وضعت بعض المواقع ذات الصلة بالنضال، ومن بينها تلك التي تحمل أجندة جهادية، روابط لمثل هذه المناقشات، حيث نظرت إلى هذه القضايا كفرصة للدعوة. وشمل هذا دوافع الأنشطة القرصنة واختراق المواقع. المواقع التي تقدم المشورة حول القرصنة ليست جديدة، لكن مجموعة صفحات الجهاد الإلكتروني"قدمت مقاربة صريحة وبراقة لهذا الموضوع. جرى تداول عدد من القصص المخيفة حول القرصنة والجهاد في 2007، مع مرور الموعد المحدد لحملة جهادية روج لها بشكل كبير دون وقوع حوادث."
كانت وزارة الشئون الإسلامية السعودية واحدة من العديد من الجهات التي أطلقت موقا على الويب في محاولة لمكافحة النشاط الجهادي من هذا النوع. عبر طارق الحميد من صحيفة"الشرق الأوسط"عن دهشته من أن القاعدة استمرت، بالرغم من هذه التدابير، في تجنيد الأتباع داخل المملكة السعودية: منذ شهر مضي سألت مسئولا أمنيا سعوديا لماذا ينضم الشباب إلى القاعدة وكيف يحدث ذلك رغم النجاحات السعودية المستمرة في مكافحة الإرهاب؛ فأجاب: «يسبب إمام الخداع» . ولما سألت عن هوية «إمام الخداع، أجاب «الإنترنت!» . يوحى التأثير