في بعض الحالات، لا يزال الفتور والحيرة بشأن الإنترنت موضوعا مهيمنا على العقلاء الأكبر سنا في المساجد. أحبطت محاولات أولئك الذين رتبوا لإطلاق صفحات إنترنت على أمل زائف بالوصول إلى الشباب، حيث نظر إلى هذا المحتوى على أنه ردئ التنفيذ ويفتقر إلى روح العمل السري، والتفاعل الاجتماعي وديناميات غرف الدردشة والمدونات الروشة.
تطفر نموذج الفرد القابع أمام الكمبيوتر الشخصي، حيث تطورت واجهات متعاقبة لتمكين اتصالات الإنترنت على الهواتف المحمولة في أشكال كثيرة، وفي السياقات المعاصرة، يمكن القول إن كل أشكال الميديا هذه رقمية في نواح كثيرة، ويرى البعض أنه لا يمكن الفصل بين الإنترنت ووسائل الإعلام الأخرى. غير أنه هناك وسائل إعلام متكاملة، بعضها ممأسس ورسمي ومنهجي؛ ويدخل بعضها الآخر في نطاق القطاع الخاص، بينما يتسم البعض منها بأنه غير رسمي و فردي. وهناك نقاط تقع بين هذا وذاك، وحالة من الربط بين هذه المجالات. في بعض الأحيان، يصبح من العسير أو من غير الضروري التمييز بين الافتراضي وغير الافتراضي، إذ تتماهي أشكال التعبير الإسلامي، وتبرز سبل جديدة للتفاعل الإسلامي. كانت ردود الفعل إزاء قضية الرسوم الكاريكاتورية التي نشرت بصحيفة يولاندس بوستن"خير مثال على هذا النوع من التفاعل، كان هذا جزءا من حوار قائم منذ زمن لكنه أوسع كثيرا حول المسائل الثقافية والاجتماعية والدينية المرتبطة بالمقدس". وتستفيد هذه المناقشات، بدرجات متفاوتة، من مجموعة من اللغات والأساليب اللغوية، بدءا من العامية إلى الفصحى المحسوبة.
هذا الشعور بمجال الخطاب المتدفق، والذي قد يدمج إشارات إلى مصادر دينية بما في ذلك القرآن)، وعامية الشارع في الفترة نفسها، شعور له أهميته. المهم أيضا هو الإدماج الطبيعي لأشكال الميديا الأخرى في المناقشة وبخاصة الصور