جديدة للإسلام تتحدى التراتبية التقليدية. قد يطور المتصفحون أشكال فهم جديدة وما يترتب عليها من انتماءات من خلال القدرة على القراءة والكتابة على الويب إلى
جانب اتساع نطاق قواعد البيانات الإسلامية ومصادر المعلومات المتاحة.
اللغة التي تعبر بها عن هذا مفتوحة على التهجين، وهي تعكس لغة الشارع إلى جانب المصطلحات الدينية. ويصدق هذا بوجه خاص في غرف الدردشة، حيث يستخدم المشاركون في وضع المحادثة أعراف الإنترنت ولغة الهواتف المحمولة الدارجة، وربما تكون الأيقونة هي وجه مبتسم لفتاة ترتدي الحجاب. يبين داليد
کريستال في تحليل له عن تأثير الإنترنت على اللغة، والعكس أن - أنبياء الشؤم يظهرون في كل مرة تؤثر فيها تقنية جديدة على اللغة بطبيعة الحال. تجمع هؤلاء الأنبياء عندما اخترعت الطباعة في القرن الخامس عشر". پري کريستال أنه لابد وأن يكون من مصادر غبطة اللغويين قدرة شبكة الإنترنت على أنه تستكشف قوة اللغة المكتوبة بشكل مبدع".
وفي موضوع ذي صلة، لاحظ جيلز کيبل الذي أدمج الإحالات إلى خطاب الإنترنت في تحليله للحركات الجهادية في مواقع الويب بمختلف اللغات الأوروبية سواء كانت مواقع جهادية أو دعوية، تمتزج لغة المصطلحات العصرية بلغة الدعوة الهجومية الحادة القائمة على إحالات دينية غامضة إلى فقهاء العصور الوسطى جاعت كتاباتهم بلغة عربية مبهمة". يمكن أن نجد أمثلة كثيرة من اللغة الدارجة ولغة الفقه واللغة الاصطلاحية والتعبير الإبداعي في البيئات الإسلامية السيبرية كجزء من التيارات التحتية للشبكات الإسلامية المعاصرة، ويستمد المحتوى أساسا من مصادر باللغة الإنجليزية والعربية. ليس من الممكن رصد المحتوى الإسلامي بجميع اللغات، لكن في المناطق التي أركز عليها، سنرى أن بعض القضايا والمواضيع المشتركة يمكنها الظهور من خلال القطة من الفضاء السيبرى الإسلامية."