في السعي وراء تكوين علاقات أخوية مع الأحزاب والمنظمات الإسلامية والشخصيات الإسلامية، والجماعات التي تتبع تقليدا سلفيا أو صوفيا أو تقليدا علميا. نؤمن في الجماعة الإسلامية أن الجماعة لابد أن تكون واسعة الأفق وتسعى إلى الأخوة مع جميع من يدعون إلى الإسلام أو يعملون من أجله، فإذا رأينا منكرا فسوف نحاول تصحيحه عن طريق الحوار وخلق جو أخوية.
يثير المدى الذي أبرزت من خلاله هذه العلاقات على الإنترنت بعض التساؤلات الشائقة. وجدت العديد من العناصر المرتبطة بالهوية الكردية مكانا لها على الويب. لا يوجد هناك كيان سياسي واحد لكردستان"في ظل وجود الأكراد في تركيا وسوريا وإيران ولبنان وأرمينيا، وكذلك الجاليات كبيرة العدد في المنفى في أوروبا وغيرها من الأماكن. بيد أن الإنترنت قد تتيح لكل هؤلاء الشعور بهوية جامعة. وجدت فصائل دينية معينة أيضا مكانا لها على الإنترنت، وبخاصة الأكراد الشيعة وفيما يبدو فإن الصفحة الرئيسية للأكراد الفيلية الشيعة ظهرت على الإنترنت منذ 1997، رغم تعطلها في 2005، بينما يرتبط الأكراد الصوفيون بعدد من الطرق الصوفية على مستوى العالم، مثل الطريقة البكتاشية والنقشبندية، التي يمكن أن تصب في أنشطتهم على الإنترنت أيضا. هناك أدلة على الانتماءات الدينية الأخرى المرتبطة بالهويات الكردية على الإنترنت، وتشمل اليزيدية، وياره سان (أهل حق) ، والعلويين أو القزلباش"
العراق: تعليق ختامي
لعب الإنترنت دورا حاسما في السياق العراقي لعدد من اللاعبين، بدأ من"المتمردين والسياسيين إلى علماء الدين وجميع ما يقع بينهما. كما عمل بمثابة نقطة معلومات للجماهير المحلية والإقليمية والعالمية أثناء فترة من انعدام الأمن. وهذا مهم بخاصة لاسيما بالنسبة للأفراد والجماعات الملمة بالنت التي كشفت عن وعي واقعي بالفرص التي قدمها هذا الوسيط."