كثير من الإبداع، ليس فقط بالنسبة للباحثين ولكن أيضا للمتجولين خلال المعرفة الدينية بأشكالها المختلفة. قد يتساءل المرء عما إذا كانت تلك التحولات تمثل أشكالا جديدة من التجربة الدينية الأكثر تعقيدا وعزلة من تجربة الالتحاق بمدرسة دينية، والتي قد تكون بعيدة عن متناول العديد من متصفحي الإنترنت.
تتطور مجموعات وارتباطات جديدة على الإنترنت تتجاوز الحدود التقليدية، و تمد من الهويات المتعددة بحيث تتحدى أوجه الفهم التقليدية للهوية الإسلامية وتطرها وتحول بذلك العناصر المألوفة داخل الواجهة الرقمية. توفر البيئات الإسلامية السيبرية الفرص لهؤلاء الذين ينتمون إلى خلفيات مسلمة غير تقليدية للترويج لرؤيتهم الخاصة للعالم. جذبت هذه التحديات للوضع القائم الاهتمام من المؤسسات التقليدية، التي سعى بعضها إلى حظر مثل هذه المواقع بدرجات متفاوتة من النجاح، استهدفت المؤسسات الحكومية اليات الجدل وخلق الهوية على الإنترنت نفسها على أساس أنها آليات قد تؤدي إلى التخريب، بعد إخفاقها في فرض الرقابة أو تنظيم الآراء والأنشطة التي تتعارض مع سياساتها على الإنترنت.
غالبا ما تعكس أساليب استخدام الإنترنت في السياقات الإسلامية الطرق التي يستخدم بها ذلك الوسيط بوجه عام. فالقيل والقال والشائعات والغمز واللمز ونظريات المؤامرة لها مكانها في البيئات الإسلامية السيبرية أيضا. ولابد أن نظريات المؤامرة قد ظهرت في غرف الدردشة وغيرها. فعلى سبيل المثال، وفي أعقاب كارثة تسونامي في 2004 وإعصار كاترينا في 2000، صرح أحد مستخدمي الإنترنت بقوله"ضرب الله شواطئ الفجور والعري والدعارة، وكتب أخر أن الله يحذر البشر من إدامة الظلم، في حين بشر ثالث بقدوم الخلافة الإسلامية".
الويب أيضا فضاء يجتمع فيه الأفراد والجماعات المسلمة في وقت الأزمات.
شهدت تفجيرات 7/ 7 في لندن سرعة إصدار المنظمات الإسلامية في المملكة