جمهور عالمي. تمتاز القنوات نفسها بأنها مطلعة. ظهر الفيديو على عدد من المواقع غير الإسلامية ذات الطبيعة المتلصصة أو المتوجهة نحو الرعب، أو كليهما، من بينها صفحات لأحد أصحاب نظرية المؤامرة، كما جرى تداول روابط لروابط على الويب بسرعة في غرف الدردشة. وأبطل الاستنساخ السريع للفيديو محاولات لإغلاق القنوات الأصلية التي تعرضه: الفيديو ذو نوعية رديئة، ويبدو من علامة الوقت أن هناك فارق 11 ساعة بين انتهاء المهاجمين من بيانهم ودفع بيرجع إلى أسفل حتى يتسنى لهم ذبحه. ويشير هذا ضمنيا إلى وجود تأخير بين هذين الجزئين من الشريط المنشور على الموقع على الويب.
أسس الفيديو شكلا تقليديا لجرائم القتل الأخرى ودفع إلى تحسين نوعية الإنتاج، إضافة إلى الارتقاء بجودة الشعارات والموسيقى، والصوت والصورة، إلى جانب بث أفضل. تسبب مقتل برج في طفرات في حركة المرور على عدد من مواقع الويب والمدونات التي ذكرته، من بينها صفحاتي نفسها، رغم اختياري عدم الارتباط بالعنوان على الإنترنت مباشرة. غمر الموقع الأصلي طوفان من الزيارات وأغلق في النهاية من قبل مزود خدمات الإنترنت الماليزي. أثار شريط الفيديو جد؟ بل وفضولا وبما بنفس القدر.
مثل مقتل بيرج الذي اقترن بالطرق التي بها جرى تداول الصور من سجن أبي غريب على الإنترنت تحولا كبيرا في تطور البيئات الإسلامية السيبرية لم يغب عن بال المعلقين الآخرين. ذكرت صحيفة"البحرين تريبيون ديلي":"قطع رأس الرهينة الأمريكي - على الهواء، أيا من كان وراءه، عمل بشع، ويدانيه في فظاعته سوء المعاملة النفسية والمعنوية والجسدية للسجناء العراقيين. ويعتقد المؤرخ فليب نايتلي أنه يمثل"عصرا جديدا في بروباجندا زمن الحرب"، بدأ عدد من نظريات المؤامرة يظهر على السطح حيث شككت بعض الدوائر في صحة شريط الفيديو، وتضمنت اقتراحات بوفاة الزرقاوي - وهي النقطة التي تلقفها البعض في غرف المناقشة."