الصفحة 374 من 445

مدخلات مدونتى ومحتوي هذا الفصل، وعندما كنت أكتب في 2008 بدا لي أن أمامي طريقا طويلا للانتهاء من تحليل الموقف العراقي. كان بإمكاني أن افترض نتائج محتملة، لكن الزاوية العسكرية كانت أصعب في تحديدها. اللغة مشحونة في أي تحليل لأي من الأطراف، وتشتعل العواطف، لاسيما في الفضاء السيبري. أضف إلى هذه المعادلة ديناميات نظم الأخبار المعتمدة على الويب حيث كانت النتيجة في الكثير من الأحوال صراعا كاملا مورس بتفاصيل جوهرية ومروعة أحيانا على الإنترنت. قد يفسر مثل هذا المحتوى عند عرضه على شاشة كمبيوتر بطريقة مختلفة وشخصية بأكثر مما سيكون في حالة مشاهدته جماعيا على شاشة التليفزيون. من المؤكد أنه لا يسعنا تجاهل عناصر التفاعل، رغم أنها قد صاغ بصورة نمطية أيضا في بعض الأحيان.

بالعودة إلى المسألة التي أثرت في بداية هذا الفصل، إن هوية أو هويات من يضطلعون بهذه الأنشطة على الإنترنت ذات أهمية كبيرة. هل هم إسلاميون تحديدا أم أكراد أم شيعة أم جهاديون أم سلفيون أم بعثيون أم قاعدة أم قبليون أم سياسيون، أم خليط من هذه العناصر أم لا شيء من هذا إطلاقا؟ هناك أشكال متباينة داخل كل هذه المصطلحات العامة وفي بعض الأحيان تحولات في الهويات لا تخطؤها العين، كما أن بعض الشخصيات الرئيسية في الفصائل الجهادية ليسوا بالضرورة عراقيى المولد. كان ثمة تصادم بين شخصيات أخرى في حركات التمرد» في العراق مع طريقة إدارة العمليات ذات الصلة بالقاعدة، حيث إنها كانت ذات تركيزات قبلية وعلى بينة بالعواقب اللوجستية والأيديولوجية الخطيرة عند استهداف الشيعة. يتمثل التركيز الأساسي هنا على أتباع القاعدة ذوي التوجه السنين

كانت هناك أيضا إشارات مضمرة من حيث توازن التغطية، وخصوصا من حيث المقارنة بين النشاط الجهادي ذي الصلة بالقاعدة والتمرد"الذي لا صلة له"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت