إدارة مكافحة الجريمة والمخدرات الاسكتلندية على فحص أجهزة الكمبيوتر، واستعادة الملفات المحذوفة، واستطاعوا في بعض الحالات، قراءة المواد التي تمت الكتابة فوقها إلى حد ما.
وفي وقت لاحق من 2007، حوكمت عاملة بإحدى المطارات البريطانية سامينا مالك في المملكة المتحدة بموجب قانون الإرهاب لعام 2000 بسبب قصائدها المنشورة على الإنترنت وتصريحاتها المؤيدة للجهاد. نشرت سامينا هذه القصائد وغيرها باسم"شاعرة الإرهاب"القتالية، وتضمنت موضوعاتها الاستشهاد، وقطع الروس؛ كما أطلقت على نفسها أيضا"غريبة في انتظار الشهادة: عثرت الشرطة على نسخة من إعلان أسامة بن لادن الحرب وفقرة مدحت فيها زعيم تنظيم القاعدة، وأضافت: «لن نجعلكم تهنأون بأي سلام. لن نريكم أية رحمة ولا شفقة ولا ندم» ... في إحدى قصائدها، بعنوان «تربية الأطفال المجاهدين» ؛ أوصت بتلقين الجهاد للأطفال من سن السابعة، وأضافت «اعرضوا أشرطة الفيديو وصور المجاهدين على الأطفال وأخبروهم أن يكونوا أقوياء مثلهم» ."
تمتاز القصيدة بلغة تشبه بشكل ملحوظ التصريحات والمفاهيم التي يضمها
موقع Azzam. com مثل أروهم صور المجاهدين وشجعوهم كي يصبحوا مثل هؤلاء الناس على الأقل. حوكمت سامينا مالك بتهمة حيازة مواد جهادية من بينها كتيبات ومحتوى من إنتاج وتوزيع العديد من المواقع التي نوقشت في هذا الفصل مثل"الفرقة الناجية، وأتباع أهل السنة والجماعة، وعمر بكري محمد. ولدينا في هذه الحالة تحديدا، شخصية تأثرت هي نفسها تأثرا عميقا بالمحتوى على الإنترنت، ونشهد تطوير جيل وشكلا جديدا من المواد. وأحلى طرفها بعد الحكم عليها بمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ عقب دعوى الاستئناف في يونيو 2008."
كثفت التحولات في التشريعات - التي تجعل تطوير المحتوى الجهادي وتوزيعه مخالفة جنائية - التركيز على الخطاب الجهادي الإلكتروني. نحت الحكومات أشكال فهمها القانوني لهذا الخطاب، وقدمت تدابير بعيدة المدى في محاولة للقضاء