الصفحة 367 من 445

عناصر في معسكرات بأفغانستان وأماكن أخرى. وفي حين أن الرقابة الحكومية المشددة على المواقع، وغرف الدردشة، وحركة البريد الإلكتروني قد تكون أثرت سلبا على بعض هذا التخطيط اللوجستي أو دفع العملاء ببساطة إلى المزيد من السرية على الويب، فإن هؤلاء العملاء اتبعوا بروتوكولات محددة لضمان أمنهم وخصوصيتهم الشخصية.

أتاح القبض على محمد نعيم نور خان، خبير كمبيوتر بتنظيم القاعدة، في باكستان بعض الأفكار حول طرق التعامل مع توزيع المعلومات في مختلف المناطق. تضمن ذلك استخدام خدمات الشحن في التوصيل الشخصي للأسطوانات المدمجة

سني دي) واستخدام عناوين إلكترونية متعددة بأسماء مزيفة ذات حياة محدودة.

من بين التقنيات تطبيق التشفير، وهناك إشارة منفصلة إلى تعليم هذه المنهجيات وغيرها سواء على الإنترنت أو في مختلف المعسكرات. وتبين أن خان طور نظم التشفير الخاصة به والتي لا يمكن كشفها. وهناك إشارة ضمنية إلى أن خان المعروف أيضا باسم أبي طلحة، كان يساعد السلطات الأمريكية عقب اعتقاله من طريق مواصلة تغذية المعلومات ورصدها داخل الشبكات المختلفة على الإنترنت،

وحتى تفجر"غطاؤه بشكل مثير للجدل."

ظهرت أمثلة أخرى إلى جانب الأدلة في محاكمة أقيمت في إنجلترا أدين فيها سبعة متهمين بأن لهم صلات بتنظيم القاعدة وبالتخطيط لتفجيرات. اعتاد المتهمون استخدام كلمات مشفرة في رسائل البريد الإلكتروني وكانوا يتخلصون من معدات أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم بانتظام دون أن يتركوا أثرا، وزج بهم في السجن في 2007. في نفس العام أدين محمد عاطف صديق في اسكتلندا في جرائم إرهاب، من بينها توزيع أشرطة فيديو جهادية على ثلاثة مواقع ويب. كما احتوى القرص الصلب بجهاز الكمبيوتر الخاص به فيديوهات مشفرة ومخفية:"عمل خبراء بوحدة الجرائم الإلكترونية في شرطة وسط اسكتلندا، بمعاونة متخصصين من"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت