سيف العدل، وهو أحد كبار القادة في القاعدة، في"البتار حول التكتيكات المتبعة في صنع الأسلحة المختلفة، بما فيها المواد النووية والبيولوجية. اشتملت بعض الكتيبات على تفاصيل كيفية تسهيل اسرقة الهوية"، فالكتيبات التي يجري تحميلها تنسخ وتداول بسهولة عبر وسائل الإعلام الأخرى، وفي 2002 ركزت قوات الأمن السعودية طاقاتها على أولئك الذين يوزعون دليل تصنيع القنابل واعتقلت أربعة من أصحاب متاجر الكمبيوتر في منطقة جازان.
أهم الكتاب الرئيسيين مشاركون فاعلون أيضا في القاعدة، قتل بعضهم في نشاط عملياتي. كتب فهد بن على الغلبان عددا من كتيبات تصنيع الأسلحة قبل مصرعه في تبادل لإطلاق النار في في يوليو 2004، بينما وقع سعود بن حمود العتيبي، رئيس تنظيم القاعدة بشبه الجزيرة العربية، مجلة"صوت الجهاد"عند ظهورها. ولا تزال كتابات يوسف العايري (1973 - 2003) مؤثرة في صوت الجهاد"بعد وفاته، وخصوصا الأعمال التي تحلل مبررات القيام بعمليات محددة باسم القاعدة."
ظهرت مجموعة متنوعة أخرى من مجلات الإنترنت اتخذت أشكالا شتي، وارتبط بعضها بالوسائط المتعددة. وفيما كان عسيرا على وكالات الاستخبارات إغلاق الكثير من هذه المجلات، كان موقع alsunnah. org ، وهو مجلة منشورة بالمملكة المتحدة، هدفا لاهتمام وكالات الاستخبارات في 2005، تزعم أن هذا كان تبغرض حث المهاجمين الانتحاريين على مهاجمة القوات الأمريكية وقوات التحالف في العراق، بالإضافة إلى الهجوم على الإسرائيليين.
قدم أحد المنتديات المشورة بشأن وسائل وحيل"التخفي"المناسبة لخداع قوات الأمن كجزء من تمرين"تجنيد"الجهاديين:"عند السفر ارتد بنطلون جينز واحمل جهاز استماع (ووكمان) - حاول ألا تبدو كأصولي إسلامي - ولتلقى التعليمات الدقيقة حول كيفية الاتصال بالجماعات العراقية «اتصلوا بالدعاة السلفيين"