هناك مجلة جهادية للنساء أيضا، وهي مجلة"الخنساء"التي تنشر منها إصدار واحد. كان أم أسامة الاسم المستعار لكاتبة غرقت أيضا باسم"الخنساء، والتي يدعي بأنها كانت تكتب بالنيابة عن القاعدة في شتى المنتديات. لكن، وكما هو الحال غالبا على الإنترنت، ليست كل الأشياء بالصورة التي تبدو لنا: اتضح أن أم أسامة الحقيقية فتاة مصرية في منتصف العشرينات من العمر تعيش في المدينة المنورة وذات اهتمام بالتواصل مع المتطرفين. ألقي القبض عليها وأفرج عنها بعد اكتشاف أنها كانت تستخدم لوحات رسائل الإنترنت لملء الوقت". هذا الاستخدام للأفاتار مسألة حاسمة في"فهمنا لمثل هذه الأنشطة على الإنترنت، وتوحي بضرورة توخي الحذر دائما عند مناقشة محتوى الويب. يظل مفهوم من هو الشخص الممثل بالضبط على الإنترنت منطقة مبهمة، وخصوصا عندما يبذل كتاب المواقع ومنظموها جهدا كبيرا لعدم الكشف عن هويتهم. لمحتوى المواقع الجهادية مستويات مختلفة، يؤمن بعضها عن طريق كلمات السر. كما تتضمن شعارات مميزة تعرض أنواع الجهاد، ويمكن التعرف على بعض المساهمين من خلال أسماء المستخدمين أو أسماء مستعارة مألوفة، استخدمت منظمة الزرقاوي اسم أبي ميسرة العراقي کهوية رئيسية."
يمكن أن نضيف إلى هذه الخلاصة الوافية من الكتابات على الإنترنت كتيب الجهاد"دعوة المقاومة الإسلامية"الذي ألفه أبو مصعب السوري (مصطفي ست مريم نصار) ونشر على الإنترنت في ديسمبر 2004. كتب السوري، وهو عضو بارز في القاعدة، هذه الوثيقة البالغ عدد صفحاتها 1600 صفحة كوسيلة استراتيجية ولوجستية أي الدعوة لجهاد القاعدة، والميادين المحددة التي تنجح فيها مثل هذه الدعوة، تعتمد بعض الإرشادات على المواد العامة أيضا، مثل دليل القتال بأسلوب النينجا
نشرت مجلة أخرى هي"المأسدة الجهادية"دلي"لتصنيع"قنبلة قذرة". وكتب"