التنظيمات والمواقع؛ فإن تحديد من يرتبط بأي موقع عن طريق البحث، هو أسلوب آخر أيضا لإتاحة المواد ذات الصلة.
بيد أنه بالإمكان تكوين الفرضيات عن عناصر الاتساق الرئيسية المتصلة بالملامح والسمات الاجتماعية، فيما يتعلق بنشطاء الجهاد والمسلمين المتطرفين". ذكر جيمس بيسكاتوري ودايل أيكمان فيما كتباه في 1996 أن المسلمين الناشطين سياسيا ينتمي معظمهم إلى الطبقات المتعلمة والمهنية الحضرية وأنهم حاصلون على شهادات جامعية:"التعليم الجماهيري يفتح الطريق أمام وصول - ممقرط - إلى النصوص المقدسة، ويتغلب على القيود المتعلقة بمن - يخول - له تفسيرها. ونتيجة لذلك، تتصدى لسيطرة النخب الاحتكارية - سواء تحققت هذه السيطرة في الواقع أو كانت مجرد طموح - الأعداد المتزايدة من مدعي التفسير الذين ينتمون لخلفيات متنوعة ويتمتعون بتعليم على الطراز الحديث"."
كثير من هؤلاء الأفراد لن يشاركوا في أنشطة من شأنها أن تصنف على أنها ذات توجه جهادي. زادت فرص تفسيرات النصوص المقدسة هذه زيادة مطردة في العصر الرقمي. وفي مناقشة حول السياسة الإسلامية السعودية المنبثقة من حركة"الصحوة (الصحوة الدينية") ، ذكرت مضاوي الرشيد التالي
يشمل الصحويون علماء الدين الذين تلقوا تدريبا رسميا والذين يصلحون كأعضاء في طبقة العلماء"، بالإضافة إلى الرجال العاديين. بعض الصحوبين من العلماء والأطباء والمهندسين والكيميائيين والصحفيين، لكنهم درسوا الدين كجزء من تعليمهم. وبالتالي فإنهم جميئا حصلوا قدرا من المعرفة الدينية التي تمكنهم من التعبير عن آرائهم حول النصوص"