الأساليب التي يدعو إليها أتباع الشبكات الجهادية ويطبقونها لا تحظى بالضرورة بنفس الشعبية. إلا أن الأمر ربما يتعلق بأن صوتهم هو الأعلى على الإنترنت. المؤكد أن المعارضين للعنف الجهادي عليهم أن يقدموا أدلة مفصلة تدعم وجهات نظرهم أو تدحض حجج الجهاديين من خلال فيديوهات متطورة. كما ينبغي أن ندرك أيضا أن هذه القضايا لا يمكن اختزالها في نموذج واحد. ولدينا في كثرة الأصوات الشيعية والسنية (والعلمانية التي قدمت نفسها في العراق مثال على ذلك، و يتواجد الدليل على هذه الآراء على الإنترنت بدرجات متفاوتة.
التفسير هذا الموضوع سوف أركز مبدئيا على"القاعدة ككيان (أو كيانات) مفاهيمية؛ سوف يطور الفصل السادس هذه الموضوعات من حيث مدى صلتها بالسياقات الإقليمية المحددة للعراق وفلسطين."
استكشاف الشبكات الجهادية الإلكترونية
ثمة إشارات توحي بأن المواقع ذات الاتجاه الجهادي الإلكتروني يقرؤها الكثيرون وعلى نطاق واسع في سباقات الأقلية والغالبية المسلمة. لكن لا توجد بيانات محددة عن عدد زيارات المواقع، الأمر الذي يتطلب بيانات واقعية من مزودي خدمات الإنترنت ومطوري المواقع. تضفي الطبيعة العابرة لأماكن المواقع الجهادية، وعدم معرفة هوية مطوريها وتردد المطورين في التطوع بالإدلاء بمثل هذه المعلومات هامشا احترازيا على هذه المناقشة. فهل يهم كما ذكرت عند الاضطلاع بهذا البحث أن 800 شخص حملوا ملقا ذا صلة بالقاعدة في 24 ساعة؟ لا نعرف من هم هؤلاء ال 800 شخص، أو دوافعهم، ولا نعرف عدد الأشخاص الذين نسخوا الملف أو وزعوه أو عرضوه للآخرين؛ كما لا نعرف ما إن كان له تأثير كبير عليهم، أو عدد الأكاديميين والباحثين والصحفيين والمحللين الذين كانوا بينهم.
لا يمكن لباحث أكاديمي جمع هذه الأدلة وحده. واجهت المنظمات والوكالات الحكومية أيضا صعوبات خاصة لاستخراج بيانات مماثلة. ليست جميع البيانات