بوابة متعددة الجنسية تسعى لتسهيل ردود المسلمين على شتى أشكال الهجوم الكاذب وتشويه الإسلام الذي يقوم به المبشرون المسيحيون وحلفاؤهم العادون للإسلام المنتشرون على الإنترنت. أثارت قضية إساءة معاملة السجناء المزعومة في ماليزيا ضجة في أوساط المدونات عندما نشر شريط فيديو على الإنترنت لامرأة من إثنية صينية جردت من ملابسها أثناء تفتيشها، ونوقش هذا، أيضا، على صفحات جفري.
احتوت مدونة"مينج على إشارات عديدة للثقافة الشعبية، فعلى سبيل المثال،"
سمح جفرى"البث الكامل (إلى جانب رابط التحميل الأغنية الهيب الهوب المالاوية"ميناه تودونج"، والتي تنتقد النساء اللاتي يرتدين اللباس الإسلامي التقليدي:"نحن بحاجة إلى مزيد من الأغاني من هذا النوع، وإن كان بلغة أكثر لطفا. تفتقد فنون هذا البلد وثقافته إلى النقد الاجتماعي إلى حد بعيد". ودافع عن موقفه بشأن الهوية الدينية في ماليزيا، إذ نظر إلى الهوية الماليزية المتماسكة متعددة الإثنية على أنها مفهوم فاشل". ظهرت إشارات عبر-ثقافية متعددة مثيرة للاهتمام في تدوينة تحت عنوان"بعد ألبوم لينکن بارك، والتي استخدمت دفاعا تضمن شخصية من رواية سي. إس. لويس"سجلات نارنيا". وأشارت مدونات أخرى ظهرت من ماليزيا إلى وجود خطاب دينامي منفتح في الاتحاد الماليزي."
أدت مستويات انتشار الإنترنت المرتفعة في إندونيسيا إلى تمكين مجتمع ملم بتكنولوجيا المعلومات والاتصال بالإنترنت. بات التدوين مضافا مهما للتعبير عن الذات داخل الأوساط المتعلمة الإندونيسية. كان ذلك من أعلى إلى أسفل"حيث وهو الأمر المثير للأهمية، امتلك الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودونو مدونة تحتوى على بيانات سياسية. وتظل هناك تساؤلات حول كتابته محتواها بنفسه."
نظر إلى الوسط الذي عبر الإندونيسيون به عن أنفسهم على أنه مهم، إذ يعكس حالة من تجرؤ المجتمع إلى قطاعات وجمهور ذي سمات مختلفة. ونظر إلى