قدمت"ريفريند"تقريرا حول الأثر المباشر ل 9/ 11 على العراقيين العاديين"،"
حيث مزجت المناقشة السياسية بإشارات إلى الحياة المنزلية. كانت هناك ملاحظات شخصية للغاية في الغالب، كتعليقها على ردود الفعل على الدستور العراقي كان رد فعل جارتها استخدام نسخة من الوثيقة لتنظيف جدران البيت. من جهة أخرى، ظلت"ريفريند"تتحدث عن الأطر السياسية الناشئة والارتباك الذي أعقب غزو بغداد.
حررت ملاحظات"ريفربند"لاحقا في شكل كتاب. ذكرت الكاتبة:"لا أعتقد أنني كتبت المدونة الجمهور معين. أردت بكل بساطة التعبير عن مشاعري وأفكاري ولم أكن متاكدة من سيقرؤها. لم أكن أتوقع أبدا أن يقرأها كثير من العراقيين داخل العراق لأن العراقيين مشغولون للغاية في التعاطي مع الواقع اليومي الذي يحول بينهم وبين قراءة المدونات ناهيك عن كتابتها. أحب التدوين باللغة الإنجليزية لأنها لغة يفهمها كثير من الناس في مختلف البلدان. ولو أنني دونت باللغة العربية لكنت مثل من يعظ فريقا من المرتلين."
تمثل التنوع في الفكر الديني والسياسي داخل العراق بصورة لا بأس بها في عدد من المدونات، ومن بين المدونات الشيعية البارزة مدونة حمورابي. سميت هذه المدونة على اسم حمورابي، الملك السادس من العموريين في بابل، (1792 - 1700 ق. م) الذي كان مسئولا عن وضع أول نظام قانوني محدد في المنطقة. كما وضعت المدونة رابطا بارزا لشرح مفصل لقصة الإمام الحسين". انتقدت مدونة حمورابي أنشطة المتمردين وسخرت أيضا من تغطية قناتي الجزيرة والعربية التليفزيونيتين للعراق، وخصوصا عندما وضعت قناة العربية خلفية موسيقية في الفيلم"الدعائي الذي يبين الهجمات على القوات الأمريكية.
أضاف التدوين مستوى آخر من الخطر - كما لو أن هناك حاجة إلى المزيد منه - للحياة في العراق. ألقت المخابرات القبض على المدون خالد جراف المرتبط