وميليشيات الصدر ... ما علينا القيام به كمدونين هو إبراز الجوانب الإيجابية في أنفسنا"، ويطرح هذا التساؤل عما إذا كانت مثل هذه النظرة المثالية تناظر الواقع."
وفيما تزامنت حرب الخليج عام 1991 مع التوسع في القنوات التليفزيونية الفضائية، تزامن غزو العراق في 2003 والصراعات اللاحقة مع تزايد الوعي العالمي بإمكانيات المدونات. كان من أبرز هذه المدونات موقع المدن العراقي ذو الاسم المستعار اسلام باكس"، الذي قدم مثالا على إمكانية أن تصبح المدونات"
دون قصد) ظاهرة دولية. سميت مدونة سلام پاکس باللغة الإنجليزية، أين رائد؟ على اسم أحد أصدقائه الذي انقطع الاتصال به مؤقتا بالبريد الإلكتروني، قدمت المدونة رؤية واقعية عن الحياة اليومية من خلال مناقشات حول الحياة في عهد صدام حسين وروايات الشهود عيان عن"تحرير"العراق. من الواضح أن النشر على المدونة كان نشاطا محفوفا بالمخاطر، لاسيما أن"سلام"كان شديد الصراحة في تدويناته حول الجنس والثقافة العراقية والحرب. وشملت هذه التدوينات الكتابة عن الفصائل والأحزاب المرتبطة بالحملة على العراق، مصحوبة باراء حادة عن حزب البعث والمخابرات العراقية وتعليقات حول استخدام الخطاب الديني من قبل مختلف الأحزاب في العراق.
كانت"سلام باكس"في هذه الفترة الحرجة من تاريخ العراق مساهمة مميزة مطلعة من داخل منطقة حرب مسلمة، ترتبط بالخطاب التاريخي والمعاصر الأوسع في العوالم الإسلامية. ترابطت التدوينات على نطاق واسع على البيئات الإسلامية السيبرية، وعالم المدونات الأوسع، وعبر القنوات الإخبارية العالمية. وأدى تأثير هذا إلى توليد التعليقات باستمرار ونمو واجهة مدونة "سلام على الإنترنت. أما تأثير جوجل فتمثل في رفع ترتيب صفحة"سلام"، ربما إلى مستوى من الاهتمام لم يكن يتوقعه عندما بدأ المدونة في 2، 20"
ظهرت هوية سلام بعد"الغزو الأمريكي لبغداد، كان سلام الجنابي (الاسم"