تعنى بعض تلك المجلات الكتيبات أيضا بالقضايا المسلمة العامة مثل قضية فلسطين وكشمير والعراق وأفغانستان، إلى جانب تغطية القضايا الدينية الأساسية الأخرى على الإنترنت، والتي لم تغفل حتى القضايا النسائية التي تتولاها بتقديم النصح والمشورة، هذا إلى جانب تقديم تعليمات حول حيل التخفي وعدم الكشف عن الهوية على الإنترنت أو خطوات تصنيع القنابل والمتفجرات، الخ.
يختم هذا الفصل بتغطية سريعة للمحاكمات التي أقيمت على خلفية نشر مواد جهادية على الإنترنت، وتوضع أيضا في سياق الدفاع وحشد الرأي العام ضد القضية الجهادية. كما يذكر التشريعات التي تجرم المحتوى الجهادي مثل القانون الأمريكي لمنع التطرف العنيف والإرهاب الداخلي لعام 2007، وأورد أمثلة تناولتها وسائل الإعلام حول إدانة بعض الأفراد بشأن نشر أي محتوى يمكن وصفه بأنه جهادي، ولعل أشهر هذه الحالات قضية الفتاة المسلمة سامينا المقيمة في لندن والتي عرفت في وسائل الإعلام باسم"شاعرة الإرهاب".
ويخصص الفصل السادس والأخير من"مسلمون افتراضيون لمناقشة مستفيضة إلى حد ما عن ساحات القتال الرقمية في العراق وفلسطين. اختيار العراق وفلسطين دال في حد ذاته، وغير منقطع الصلة بنفس الخط - لكن بصورة غير مباشرة - الذي برز في مناقشة المدونات في العالم الإسلامي في الأصوات الإسلامية الجهادية الموجودة في الفضاء السيبري حيث اختزل المؤلف مناهضة الاحتلال الأمريكي للعراق/ أفغانستان، والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، پرکز المؤلف في هذا الفصل مرة أخرى على مقاطع الفيديو الجهادية التي تصور إعدام الرهائن في ظل الحرب الأمريكية داخل العراق، مختزة بشكل مخل الرؤية للمشهد السياسي العراقي المعقد إلى متمردين"جهاديين عراقيين أو مسلمين بوجه عام ضد قوات أمريكية (غير مسلمة) ، وبذلك يفرغ المقاومة العراقية من مضمونها