لا يعرف كل المدونين الذين تناولناهم بالمناقشة هنا أنفسهم في البداية (أو على الإطلاق) بأنهم مدونون إسلاميون"أو"مسلمون". البعض قد يصف نفسه باستخدام مصطلح"مدون"، وهو استخدام مثير للاهتمام للمصطلح المشتق من الفعل"دون"الذي يعني"يسجل، يكتب، يقيد، يقدم الكلام كتابة. تشمل المصطلحات التي تستخدم في اللغة العربية للمدونات"كلمة"المفكرة التي ترتبط دلالاتها المضمرة بالمذكرات ودفاتر الملاحظات. مما لا شك فيه أن مصطلحات أخرى ستظهر في السياقات الإسلامية فيما يتعلق بالجوانب الأخرى من الإنترنت. ويشكل هذا جزءا من استجابة شاملة للتطور التقني والحاجة لمصطلحات محددة خاصة بتكنولوجيا معلومات الحاسب باللغة العربية. وفي هذا الصدد، كان مشروع عربايز يطور قاموسه العربي - الإنجليزي التعاوني التقني الخاص
يمثل التدوين عنصرا مهما في عملية تطورية تفاعلية دخلت التيار السائد لتشكل جوهر عمليات الجدل ونشر المعرفة وتعزيز المرجعية. من الأمور المهمة بوجه خاص منظور التدوين ذي الطبيعة الشخصية المفرطة، والذي ابتعد به من بناء مواقع الويب التقليدية أو المشاركة في غرف الدردشة، لاسيما من حيث الطرق التي تطورت من خلالها شخصيات المدونات الفردية وتدعمت عن طريق ما تقوم به من نشاط تدويني.
اتسمت المفاهيم الشعبية المتعلقة بالمدونات كنوع ومكانتها في غالبيتها بالسلبية في البداية، إذ كان ينظر إليها بوصفها شكلا أدنى من الصحافة أو مكانا للدردشة التافهة. وتنعكس هذه الآراء في تناول مارك تريمين للأساطير والحقائق المتصلة بالمدونات
تكشف قراءة في الصحافة الشعبية وأوائل الأبحاث المنشورة عن المدونات عن بعض التناقضات حيث يوصف عالم التدوين باعتباره منتدى للنقاش