من يعملون في الوظائف السياسية والدينية الرسمية، ومن بينهم الرؤساء والأئمة.
تتراوح الروايات بين المسيس والشخصي. يسعى البعض للتعليق على القضايا التفسيرية، ويحيلون إلى روابط المصادر وشبكات إسلامية. قد يتخذ المحتوى بنية ذات صبغة شكلية دعم المناقشة فيها باقتباسات من القرآن الكريم والحديث ومصادر الفقه. وقد صمم المدونة كوسيلة مريحة لنقل المحتوى الذي كان يحتمل له أن يظهر على موقع"تقليدي على الويب. بينما يعتمد أخرون طبيعة المذكرات للمدونات الإلكترونية ينشرون فيها تدوينات عن أنشطتهم اليومية، ويوردون ردود فعلهم على الأخبار من خلال التعليق ووضع روابط المصادر أخرى على الإنترنت. هناك، بالطبع، العديد من المراوحات بين هذا وذاك، فبعض المدونين لا ينشر بانتظام، فيما يبدو البعض الآخر أنهم"أونلاين دائما"، حيث يدونون بكثافة عالية."
أصبح هذا يسيرا بوجه خاص مع التوسع في الوصول إلى الويب والإنترنت
اللاسلكي، فضلا عن واجهات التدوين المتاحة من خلال الهواتف المحمولة وهواتف البلاكبيري. وينافس إنتاجهم، الذي قد ينبثق من الشبكات التعاونية التي يمكنها تجاوز الحدود القومية مضمون مصادر الميديا التقليدية. يمكن لأي مدونة أن تترجم أو تحرر مواد مدونات أخرى أو تنسبها لنفسها أو ترتبط بها تشعبا، ويشمل هذا على نحو متزايد الفيديو وغيره من محتوى الوسائط المتعددة.
باختصار، التدوين قطاع ديناميکي وسريع التطور في الفضاء السيبري يعتمد عليه المسلمون الافتراضيون من مختلف القناعات السياسية والدينية. أفضت سهولة النشر وإتاحة فرص عدم الكشف عن الهوية إلى ظهور المحتوى الجهادي أيضا ضمن أشكال المدونات. نشرت هذه المدونات موادا عن أنشطة العمليات وعرضت مواد دعائية، من بينها مقاطع فيديو بمختلف وسائل الإعلام. وكلما أزال مزودو خدمة الإنترنت بعضا من هذا المحتوى الجهادي، أدت سهولة الشكل إلى ظهوره سريعا في أماكن أخرى على مدونة أخرى. وسوف نتعرض المصادر الجهادية