الأساسية كما وردت في الفضاء السيبرى، يمكن للإنترنت أن يلمس أبعاد المقدس ويعطى المتصفحين أفكارا عن تنوع التعبير والفهم الإسلامي، ويحدث هذا في أغلب الأحيان بعيدا تماما عن العناوين الرئيسية اليومية التي تصدرها وسائل الإعلام الأخرى. تتمثل مبادئ الإسلام الأساسية تمثيلا رقما يرتبط ارتباطا وثيقا بأوجه الفهم في العالم الحقيقي بينما تتخذ أيضا سمات جديدة تتعلق بأفكار الدين على الإنترنت.
يتسم أثر البينات الإسلامية السيبرية على الممارسات المسلمة في بعض المناطق بأنه أكثر وضوحا من غيره، ورغم أن التعميمات أمر مستحيل، لكن من الجلى أن هناك حالات فردية تكون فيها الخدمات ذات طابع يغير الحياة، كما أن للعناصر التي تتعلق بخدمات الزواج على الإنترنت والمعاملات المالية أثرة واضحة. لا يمكن تحديد مدى تأثر تفضيلات واختيارات مجالات أنماط الحياة الصغيرة إما بشكل مباشر أو غير مباشر من خلال التعرض لمحتوى الإنترنت. أما بالنسبة للعناصر الأخرى من السلوك والممارسة الشعائرية، يتصف الأثر بأنه أكثر إضمارا ويصعب قياسه. ولابد من ملاحظة البراهين الإمبريقية وتسجيلها بغرض بناء انطباع أكثر اكتمالأ عن الحياة المسلمة المعاصرة.
قد لا نعرف مطلقا أثر الفتاوى على الإنترنت بالنسبة للأفراد أو عدد الناس الذين يتبعونها، لكنها يمكن أن تشكل مصدرا مؤثرا للمواد التي يمكن البحث عنها بالنسبة المتصفحين الباحثين عن إجابات متفردة عن أسئلة صعبة. تشير حقيقة أن العديد من المنظمات والأفراد تبذل جهودا مستمرة لنشر الفتاوى بانتظام إلى أنهم يعتقدون أن المحتواها أثرأ قد يكون غير مكلف ويمكن مقارنته بوسائل إعلام أخرى في بعض السياقات.
عادة ما يكون تقييم أثر المواد مشكلا، وقد مثل لي منهجي الظاهراتي في معالجة موضوع البحث منظومة مختلفة من التحديات بسبب الحاجة لجمع الأنشطة